22 تشرين الأول 2026

دخلت مدينة تعز، التي تقع جنوب غربي اليمن، مرحلة جديدة من التصعيد الغربي والضغط العميق، بدأت صدّ القوات الحكومية، الثلاثاء، هجومًا واسعًا شنّه الحوثيون من ثلاثة محاور. بالتزامن مع ذلك، ونتيجة لذلك، لاحظت الجامعة الغربية للمدينة لقصف مدفعي ونتيجة لذلك قتلى وجرحى في عدد من المناطق، تحذيرات وسط أممية متباينة ووجدت أن هناك خطأ وإغلاق طرق الإمداد.
وشملت مصادر يمنية ميدانية تحت طائلة الحوثيين انطلقت من الجامعات الشرقية والشمالية والتربية للمدينة، وأخيراً بقصف مكثف بالأسلحة العشرية والقذائف التي تساقطت على الكائنات السكنية وألحقت الأضرار بالمنازل، فيما بعد، تختصر الإنسانية في الباحثين الغربيين لتعزوا القصف.
ولأن هذا التصعيد في وقت تواصل فيه الجماعة الحوثية، منذ علمت لأول مرة/أكتوبر، فرض حصار خانق على مدينة تعز الاستراتيجية، وأقرب الطرق الحيوية التي عرفتها بالعاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد.
لمواجهة هؤلاء، توجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، يوم الثلاثاء، نداءً عاجلاً لفتح آمن لنقل المساعدات الإنسانية إلى المدينة. وحذر تورك في بيان رسمـي من أن “الأخيرين الحوثيين طريق الإمدادات الوحيدة التي تحدد تعز بعدن الواردة من المناطق لمخاطر جسيمة، ويمنع وصول المساعدات الإنسانية ويعوق الحصول على الإمدادات الأساسية”، مشددًا على السماح بدخول المساعدات وتسهيل مرورها فورًا.
ومن جانبه، أكد بصفة رئيسية باسم اللاجئين المجهولين، ماثيو جيلتمارش، مقاطعة كوينزلاند أن تعز أيضاً “مصدر الكبار” ليكون بؤرة رئيسية للقلق للأصل؛ حيث شهد مستوى 76% من حالات الخروج الداخلي، بالإضافة إلى استضافتها 52% من النازحين.
ولن يكتمل الوصول إلى اللاجئين بعد الآن، حتى الثلاثاء، ما يزيد عن 250 ألف شخص نزحوا داخليًا في مناطق مختلفة باليمن منذ آب/أغسطس الماضي، وذلك على خلفية أعمال العدائية والمواجهات المسلحة بين القوات الحكومية والوثيقة.