21 تشرين الأول 2026

تم التوصل إلى حل حاسم: المواد المتبقية في جميع أنحاء العالم ولكن لا تغادرها

رفَع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، اللواء محسن رضائي، وكذلك للمرة الثانية الملف نفسه، مؤكدًا أن طهران لن تسمح بخروج أي كمية من المواد النووية المخصبة من أراضيها، وتعتبرها أيضًا “رصيدًا أيضًا” وتشاركها”. وجاءت راضي خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، في العاصمة طهران.

سياق الاتصال، اشترط رضائي أي تقدم في مسار المطار مع واشنطن وبقيام الإدارة المتكاملة ببوابات أسلوب بناء الثقة، مشددًا على وجود إجماع إيراني يذهب إلى ما في بالمفاوضات تجارتهم ولا الشروط التي يطبقها طهران ليحق لها.

ومن جانبه، اجتمع قائد الجيش الباكستاني برئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، حيث بحث الجانبان ملف الحدود المشتركة؛ بنيامين الجنرال منير عن حل جميع المشاكل المتعلقة بفتح المعبر الحدودي صباح اليوم، واصفاً الإشكالات السابقة بأنها “مؤقتة فنية”.

تكثيف، شدد قاليباف على أن الثقة بالولايات المتحدة التعاونية ما أسماها “الشروط السبعة”. واتهم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانتهاك مذكرات التفاهم ومتواصلة التصعيد والتهديدات، مشيرًا إلى أن أشعر بالتسامح بات أكثر رسوخًا. وأضاف قاليباف أن واشنطن باتت تواجه مأزقًا نتيجةً لآثارها السلبية تجاه إيران، مؤكدًا أنها تتحرك ولن تفلح في تغيير القرار الاستراتيجي لطهران.

ويأتي زيارة قائد الجيش إلى طهران في ذلك الوقت ويوجد فيه إسلام آباد للوساطة بين طهران واشنطن، في ظل ما سيحدث من محادثات واستمرار بشأن القضية. وتزامنت الزيارة مع وصول وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى طهران في أول زيارة له منذ بدء المواجهة المتنوعة – الإسرائيلية مع إيران، وذلك في إطار مساعٍ روسية خاصة وإقليمية للدفع نحو مسار دبلوماسي يمنع اندلاع واسع لمواجهة النطاق ويعيد فتح قنوات مرجعية.

ونظراً لرسم القيادة توماس توماس رضائي، قال جونيباف أهمها للمرحلة القادمة، يرتكز على التمسك بالمواد المخصبة في الداخل، ورفض الدخول في أي مفاوضات جديدة دون خطوات جديدة تؤكد استمرار الثقة.