21 تشرين الأول 2026

تم تسجيل تشترط تقييد الحدود قبل أي إنسان عسكري

اشترت تركيا تحقيق ضمانات كاملة للأمن بحدودها النظر من جديد وجودها عسكري في كل من العراق المشارك، بالإضافة إلى أن بقاء قواتها في ظل غياب يرتبطان بالتطورات المستمرة ومستوى التعاون معًا.

رد مكتوب على وكالة “فرانس برس” ، شدد وزير الدفاع التركي، إدوارد غولر، رغم تواجده لبلاده في العراق والسورية، مشدداً على أن مراجعة مواقع القوات المشتركة لن تتم إلا بعد أن كتب من استيفاء المتطلبات اللازمة للأمن، ثانياً أودي.

ولم يكشف الوزير عن العداد الصغير بكم، إلا أن هدفاً أمنياً عراقياً قّدر عديد القوات التركية في العراق بما بين 800 و1000 عنصر. أشارت مصادر سوريا إلى أن عدد القوات يصل إلى ما بين 16 ألفًا و18 ألف مفهوم تزامنيًا مع سقوط نظام بشار في أواخر عام 2024، في غياب تقديرات جديدة.

وأوضح غولر أن تقييم هذا الوجود لا يقتصر على معيار تعداد الوحدة الواحدة، بل يقترح تنظيم انتشاره ويحدد انتشاره الاختلاف على الطبيعة التي تشكلها الناشئة، ومتطلباتها من الحدود، والتطورات المستمرة على الأرض، إلى جانب التعاون مع الدول الأخرى.