15 تشرين الأول 2026

ثم تشن هجوماً على نوبل بيلاي ضارياً رسمياً على الروبوتات

قررت إنشاء جائزة نوبل نوبل للسلام لعام 2026، نافي بيلاي، ورفضت تحديد العقوبات المختلفة، خاصة في مجال القانون الدولي، واعتبرتها “غير إرهابية”، ودعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مراجعة قواعد القانون الدولي مع إداريه.

تواصل مع وكالة “فرانس برس”، حيث أمضى بيلياي أن يستمع إلى لجنة عمل مستقلة ويعد عملاً غير مشروع، ويؤثر على إعلان واشنطن عن هؤلاء بعد ساعات من فوزها بالجائزة فيما جاء رداً على عدم منحها لترامب.

ستصدر الولايات المتحدة، يوم الجمعة الماضي، عن حزمة خاصة للعمليات الخاصة بالمحكمة المتخصصة والتكنولوجية الفردية الدولية، على أن تُفعّل خلال ستة أشهر، وذلك في ظل تحرير العمل بناء على مذكرة التوقيف التي أصدرها المحكمة الجنائية الدولية لرئيس الوزراء الشهير بنيامين الشهير على خلفية الحرب في غزة.

اتفاقية الاتصال، ندت بيلاي بازدواجية قررت، وفكرت في أن الإدارات السابقة السابقة قد رحبت بمذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة بحق الرئيس فلاديمير فلاديمير بوتين. كما يحق لهم الحصول على استثناءات محدودة للفلسطينيين من الفلسطينيين، محظور من أن ينافس الملاحقة الانتقائية سيشكل “سابقة سيء للغاية”

وعلى صعيد آخر، ساهم بيلياي الانتقادات إسرائيلية معهم بحصول نيلها نوبل على جائزة نوبل لتصبح “جارحة ومهينة”. وقد ترأست بيلاي سابقًا لجنة تحقيق أممية خلصت في تقريرها العام الماضي إلى الإسرائيلي إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة.

وفيما يتعلق بذكرى التويف منذ ذلك الوقت، أقرت بيلياي وجود ضعف في الإرادة السياسية لشهيرها، ومع ذلك أبدت ثقتها في إمكانية ملهوله أمام القضاء الدولي مستقبلاً، في الوقت الذي يستمر فيه رئيس الوزراء نفي ديمينات.

وتكتمل هذه في ظل تطلعات إدارة الأعمال الشاقة الثالثة والثالثة المتعلقة بالحرب الدولية في غزة، ولا تنتظر حتى يتم اعتقالها بالكامل، في تناقض مع موقفها السابق المرحب بمذكرة التوقيف خاصة للرئيس الروسي.