22 تشرين الأول 2026

من طهران إلى بيروت.. ويحدد "الهدف النهائي" عسكرية

أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجديد، أن يختفي النظام وأصبح هدفًا أساسيًا لإسرائيل، رابطًا هذا الهدف بتقويض أعضاء حزب الله في لبنان، ومشيرًا إلى أنه يناقش هذه الاستراتيجية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كلمة ألقاها بافتتاح العام الدراسي في جامعة “تل حاي” قريبة من الحدود اللبنانية، غير مسبوقة أن التزام ملتزمة بما وصفه بـ”إهتمام أهمية”، معتبرة طهران “رأس الأخطبوط”. حيث تم القضاء على النظام نهائياً سيعقبه حتتماً سقوط حزب الله وتمهيد الطريق للسلام مع لبنان.

وأضاف أن الجيش حقق تقدمًا ملحوظًا في مواجهة الحزب، إلا أن العمل لم يكتمل بعد. وأكد على ضرورة تغيير النظام في طهران، ومبرراً لذلك أن بقاءه -حتى لو ضعف- سيمنحه فرصة إعادة بناء قدراته النووية وترميم محوره ثانياً.

وأعلنت هذه التصريحات بعد يوم واحد من ثورة تشرين الأول الجديدة بترامب، والتي أعلنت دعمه الكامل للوزراء المتميز في انتخابات الكنيست التمييزية في 27 تشرين الأول، ووصفها بأنها الشريك الرئيسي في مواجهة إيران. وأوجه الاتصال تأكيدات متبادلة هناك “عملًا يجب استكماله”.

وتتزامن هذه التخصيص مع تصعيد في الخطاب اليهودي وقراري تجاه إيران وحزب الله، على الرغم من اضطرارها السابقة لنتنياهو استبعد فيها وشيك على طهران قبل موعد الانتخابات. يأتي ذلك بالتوازن مع تحركات دبلوماسية واتصالات غامضة بالوضع الإقليمي في جنوب لبنان، وسط تمسك بيروت بإنهاء الاحتلال الصامت ووقف الاختيارات وبسط مسابقة الدولة.

إذ يرتقي بدأ بابه الرسمي الإيراني من مجرد تقويض برنامجها أحد ونفوذها ويتمكن من إعادة تغيير نظام الحكم، جاعلًا من مستقبل طهران العمود لرسم موازين القوى العاملة الجديدة في لبنان.