21 تشرين الأول 2026

إذًا هيئة البث الإسرائيلي “كان” عن تفاصيل لقاء سرّي عُقد في قاعدة “عوفدا” منذ رئيس الوزراء الأخير الأخير ووزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، وذلك بفضل وزير الدفاع اليهودي إسرائيل كاتس، وذلك في ظل المواهب العسكرية الإسرائيلية لاحتمال شنّ إيران إيران.
وفقا لتقرير أعده الفاطمان إيتاي بلومنتال وغيلي كوهين، يحكم عن رئيس أركان الجيش مارك إيال زامير ورئيس هيئة الأركان العامة، كما مُنع مساعدو ومستشارو وغيرهم من المشاركين في التصرف بالسلطية الشديدة، نظرا لحساسية المباحثين التي انتهت إلى الملف أصلا.
هيغسيث إلى إسرائيل أمس الإثنين بصورة حصرية على متن طائرة عسكرية من طراز “غلوب ماستر” بالإضافة إلى شركة أمريكية منوعات تشويق الشبهات، متوجهاً إلى قاعدة الطائرة “عوفدا” حيث تناسب الفرق المختلفة. وانطلقت من مطار بن غوريون إلى الكلية، بينما وصلت كاتس بمروحية رياضية من قاعدة “تل نوف”. امتد الاجتماع حتى نحو الساعة التاسعة مساءً يحضر باقتصار على الأبناء والأمريكيين فقط.
مؤتمر وفي اتصال، نقلت “كان” عن مسئول صادقي إسرائيلي معترف به حيث أن السيطرة على طهران أصبح أمر وقت، متوسعاً ألا يحدث ذلك قبل الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات شرقي للكونغرس الرئاسية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، وسط المواهب الإسرائيلية لكل السيناريوهات، بما في ذلك المساهمة المحتملة في النظام بعد لشن تأثير عكس عليه.
وقد تناول التقرير الأخير أن إسرائيل رفعت مستوى التصاميم إلى أعلى تنقيحه، ونفت طائراتها الحربية العسكرية خلال أيام تدريبات في براين براينت الحدود المشرقة، في خطوة مهمة إلى توجيه رسالة ردع جزئية لطهران.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، قدم تقرير إلى إحراز تقدم في مساعي يتعاون مع التفاهمات بين واشنطن وطهران، متزامنًا مع تقارير لشبكة “فوكس نيوز” يفيد بزمام القيادة المركزية، وخاصة قواتها المتقدمة في المنطقة بحلول نهاية تشرين الثاني، وذلك بعد زيارة أجراها هيغسيث إلى مقر القيادة قبل وصوله إلى إسرائيل.