21 تشرين الأول 2026

وبيانان جديدان بلندن وفيرفورد بشبه الارتباط بإيران

وقادت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، الثلاثاء، رجلين على خلفية التحقيق في الأمن الحقيقي للسلامة بقاعدة “فيرفورد”، وسط اشتباه بتعاونهما مع جهاز استخبارات أجنبي وتحديده السلطات بإيران.

تحتج الشرطة بأن الموقوفين هم مواطن بريطاني يبلغ من العمر 24 عامًا، وآخرون بريطانيون وإيرانيون يبلغون من العمر 25 عامًا، ولا يزالون من العاصمة لندن. وجاءوا مجددًا بموجب القانون القومي، بعد أن توقفتا سابقًا في إطار التحقيق نفسه ثُم أُفرج عنهما بكفالة.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى 27 سبتمبر الماضي، في حين أوقفت الشرطة خمسة رجال بالقرب من قاعدة “فيرفورد”، قبل أن تتمكن من السيطرة لاحقاً على شخصين الشريكين، ليرتفع إجمالي عدد الموقوفين في القول سبعة أشخاص، وأطلقوا سراحهم جميعاً بكفالة في السابق مع فيما بعد، دون توجيهات لأشخاصهم حتى الآن.

وتشمل هذه الأمور جهات التفتيش، وعثرت السلطات على كميات من البنزين داخل ثلاث جهات فرعية من المجمعات العسكرية، ولا يوجد أي مسؤول مساعدين.

وفي السياق، شدد مسؤول شرطة مكافحة الإرهاب، لورنس تايلور، على أن التهديدات لا تزال جارية هناك احتمال قوي لتورط إيران في الحادثة، في الوقت الذي نفت فيه طهران أي صلة لها بالحادثة.

واكتسبت قاعدة “فيرفورد” أهمية استراتيجية نظرًا لاستخدامها من قبل القوات الأمريكية في تشغيل الحرائق في فارمنات بعيدة المدى، بالإضافة إلى مستوى عداد الاستجابة منها استهدفت إيران من خلال تنافس هذا العام، مما يضع أي شبهات حول محاولة استهدافها في اهتمامات قوية للأجهزة الأمنية في كل من بريطانيا من نيويورك.

وتتزامن هذه مع انخفاض التوتر بين إيران وخلافات الولايات المتحدة وحلفائها، إلى جانب فرض تحسين مشدد حول مختلف القواعد العسكرية والعمليات الأمريكية.