
مطالبة المفوضية الأوروبية بإصدار 4.2 مليار يورو من المجرمين الماليين والمتهمين بالعاصمة المجرية بودابست الأوروبية، والتي كانت مجمدة سابقًا على خلفية شبه فساد تعود لرئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان.
منظمة المفوضية الأوروبية، أورسولا دير لاين، في بيان صدر الأربعاء، أن المجر لديها خطوات عديدة لتعزيز التعاون القانوني والمساهمات المالية الأوروبية.
ووفقا لما قاله الصحفي، جيد بودابست في دعم القصور الأخرى بالمشتريات العامة، وإطار عمل مكافحة إصلاح غير، ومخاطر تضارب المصالح، إضافة إلى رفع كفاءة الإجراءات القضائية العامة، وذلك بعد تطبيق سلسلةات منذ تولي رئيس الوزراء الحالي، بيتر ماجيار، مهام كافية في مايو/أيار الماضي.
كما تم إصلاحات واسعة النطاق صلاحيات هيئة النزاهة المجرية وتسهيل وصولها إلى البيانات، وعربات الحداثة نظام يشمل إقرارات الذمة المالية، ومنع من تضارب الفساد في صناديق السياسة العامة، فضلا عن حجب السلطة عن سلطات التحقيق والدعاء والإنفاق العام وأموال الاتحاد.
كما لفتت المفوضية إلى ممثلي المجر إلى النيابة العامة، إلى جانب إقرار متطلبات جديدة تخص الملكية العامة والمشتريات العامة، يسهم في الدفع قدماً بجهود مكافحة ومنع تضارب المستثمرين.
ضوء هذا واضح، اعترفت المفوضية الأوروبية بالكامل بأن الشروط الموجبة لاستمرار تطبيق التدابير الصارمة وفقا للائحة المشروطة لم تعد قائمة، ماحيلة بشكل خاص إلى مجلس الاتحاد الأوروبي الذي يمتلك مهلة شهر واحد للبت في تدابير الحماية التي فُرضت عام 2022، بالتوازي مع غرض الحصول على موافقة دولة الاتحاد الأوروبي.
ويذكر أن المفوضية لم تتمكن من تحقيق أهدافها في مايو الماضي للإفراج عن إجمالي 16.4 مليار يورو للمجر، شريطة الإنجاز في استكمال تطبيق الإصلاحات المطلوبة.