
رفعت مستوى الولايات المتحدة للسفر إلى المملكة العربية السعودية، مع العمل على تعزيز الجهود المبذولة لجهود الإغاثة جورجين والمخاوف الأمني بتهديدات الصواريخ والطائرات طويلة المدى، إلى جانب التخفيف من الحدود على الحدود السعودية اليمنية.
وقد تم رفع رخصة السفر الأمريكية في الرياض إلى “الدرجة الرابعة”، والتي يستحقها أيضًا أن تعيد النظر في سفرهم إلى المملكة، في حين أن صنفت المناطق القريبة من الحدود مع اليمن ضمن “الدرجة الرابعة”، وهي الأعلى، وتلاحظ من السفر إليها بالكامل.
فرضت التدابير الوقائية الاحترازية، فرضت تولى بساطتها بشكل إلكترونى مشددة على تنفيذ الإجراءات الخاصة بالمسؤولين الحكوميين الأمريكيين، بحيث تمنع المناطق القريبة من الحدود اليمنية، وتمنع السفر بشكل غير ضروري إلى مقاطعة كاتيف، بالإضافة إلى الحصول على تصاريح خاصة بمناطق جيزان وسير ونجران.
كما أنها تامة رعاياها متنوعة وضوحا، مشددة على لا سيما الإلمام بالقوانين المحلية، تعليمات منظمة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مع حثهم على متابعة وسائل الإعلام المحلية والتسجيل في برنامج النشرات للخارجية الأمريكية وحتى التحديثات والتنبيهات الأمنية.
ويأمر بإبداء تعليماته إلى أمريكان لإعداد طوارئ للمغادرة، والتحقق من أهمية وثائق السفر، والابتعاد عن التعاملات الكبيرة، الالتزام الكامل بالأنظمة المحلية، إضافة إلى الحصول على تأمين السفر شامل تغطية الحالات الطبية وإلغاء التأمين الشامل.
تأتي هذه الفكرة في ظل حالة الاحتقان والتي برزت على خلفية المؤتمر بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع الهواجس السياسي في الحدود الجنوبية للمملكة، ما دفع السفارة الأمريكية إلى تشديد الإلكترونيات المتحركة وطرح الأفكار لرعاياها لتضمها.