بعد ذلك يبتز بن سلمان: التطبيع العلني مقابل حماية الرياض من الحوثيين الإرهابيين!

في كوليس الاتصالات السرية التي بدأت خلف الكواليس جونيور، ينضم رئيس الوزراء الأخير بنيامين رهاناً بريطانياً في آخر الأخبار بعد أن أصبح رئيساً للوزراء؛ محاولاً تحويل مأزق السعودية في مواجهة الحوثيين المخفض لضغط الضغط ولكن دفع الرياض نحو توقيع عسكري تطبيع كامل والتخلي عن التزاماتها العسكرية المتعلقة بالدولة الفلسطينية.

معادلة تل أبيب: “المال يشتري الحلول” بحسب تقرير تحليلي للصحافي الشهير بن كريت عبر موقع “المونيتور” وصادقة “معاريف”، يرى أن نافذة الفرصة قد فُتحت على مصراعيها:

  • مزق ميداني سعودي: تؤكد تأكيدات إسرائيل إسرائيلية على أن الحوثيين فاجأوا الرياض بضربات موجعة وغير المتوقعة؛ ما نضعه في الاراضي الكندية هشاً لتهديد مباشر قد يشعل الإقليم
  • بداية المظلة الجديدة: في ظل فتور الإبداعي اليدوي من واشنطن لا يمتلك العديد من الإبداعات العديدة، تجد الرياض بنفسه تبحث عن بديل، دفعها حتى التواصل مع اكتساب.
  • عرض لكي مباشر: قال المصدر استخباري إسرائيلي بوضوح: “يدرك كافية افتقار السعوديين للقدرات التشغيلية وخباراتية الدقيقة، فقط يختارون المال لاختيار الحلول لأزماتهم.”

خيوط سرية من “نيوم” إلى قمة ألمانيا هذه المحاولات ليست وليدة اللحظة، بل تمثل امتدادًا للقنوات السرية:

  • اجتماع نيوم نيوز السري: الذي جمع منذ بداية الموساد الأسبق يوسي كوهين بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في أواخر 2020، فتح باباً يريداً لم يُغلق رغم ظهور التسريبات.
  • وكالة “سنتكوم”: تتولى الإدارة المركزية لهندسة الغرف؛ وتجلى ذلك في الاجتماع المغلق بألمانيا الذي جمع قيادات جيوش إسرائيل و7 دول عربية باستثناء السعودية.
  • نوع الدعم المقترح: تقدير التقديرات شنّ مقاتلات إسرائيلية غارات مباشرة على الرياض، وما هو المقترح على تقديمها بأهداف دقيقة لمواقع الحوثيين، ومعلومات استطلاعية، وخبراء عقلانيين للدفاع عن السعودية.

هل يلين الطيران السعودي؟ تختبر فرق صنع في تل أبيب ما إذا كان خناق الحوثيين على الفضاءات المائية وأمن المملكة سيدفع الأمير محمد بن سلمان إلى تليين موقفه وإعلان اللقاء المفتوح أو تفاهم مباشر مع المبتدئين. غير أن الأوساط تؤكد أن ذلك يبقى حتى مجرد اللحظة “أمنيات وسيناريوهات إسرائيلية”، في ظل التمسك باليد بأن مسار التطبيع مغلق من دون أفق عسكري حقيقي لمسة فلسطينية مستقلة.