
يعيش فارو بولو في “منطقة الجرد اللبناني” حالة من القلق والتفاعل ومراقبة جميعهم التي سجلت نجاحاً موجوداً وفرة في إنتاج هذا العام، وسط سباق مع الوقت لتدارك مع دخول النصف الثاني من شهر سبتمبر.
ويسعى باخرون حثيثاً للتواصل مع نواب مناطقهم وبذلهم للبحث عن حلول وإيجاد حلول سريعة للإنقاذ الموسم، وفتح منافذ للتصدير إلى الخارج، في ظل غياب غير متقن لك الذين دأبوا المتميزين على “ضمان” البساتين ويرغبون في شحنها إلى الخارج.
وكشف مصدر زراعي أن التخلف عن تصريف الإنتاج سيكبد المزارعين وجميع العاملين في عدة عناصر مؤثرة لتتقدم بعشرات ملايين الآذان، بالتأكيد أن المزارعين يستعدون لمهرجانات واحتجاجات ميدانية إذا استمر جمود حركة التصريف ولم تُتخذ خطوات بادرية عاجلة.