20 تشرين الأول 2026

تأثرت الأسهم الفرنسية بعطلة البورصات الأوروبية في جلسة اليوم الاثنين، أثرت على موجة سريعة وأعمال الشغب التي هتزت خلال نهاية الأسبوع، وسط المستثمرين الهنود في مباحثات الاضطرابات التجارية الجديدة.
وتراجع مؤشر “كاك 40” الفرنسي بنسبة 1.02%، في حين تراجع مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.39% ليصل إلى 642.24 نقطة، ويتصدر المؤشر الاعتبارات بتراجع الاتجاه نحو 1.4%.
وامتدت التداعيات الضارة إلى سوق العملات، حيث سجل اليورو فرقاً بنسبة 0.25% ليبلغ 1.1210 دولار، بالتزامن مع القلق بسبب القلق لأنه خسرت في فرنسا التي تعاني أصلاً من إحداثها الاقتصادي حيث تقع مستويات الدين العام.
وجاءت هذه البيعة بعد أن خرجوا بعدات واسعة وتوجهوا إلى غلاء المخدرات وتدهور الخدمات العامة، واختلفت أعمالها وعنف وشغب. وفي سياق اتفاقية الاتصال، أعلنت شركة قصر الإليزيه أن الرئيس إيمانويل ماكرون رفض استقالة الوزير الداخلي لوران نونيز.
مقاعد الطاقة الطبيعية، حافظت على خام برنت بمستوياته أعلى من 100 دولار، بالرغم من أنها لم تجد أحد في خمسة أشهر، في حين قفزت الأسعار إلى أعلى المستويات منذ أربع سنوات.
وتتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع نحو نتائج الأعمال الفصلية للشركات الكبرى في أوروبا والولايات المتحدة، وسط حالة ترقب وحذر من الرسوم التوضيحية في فرنسا وتكاليف الطاقة للفعالية بوضوح.