19 تشرين الأول 2026

سلّط تقرير أبلغ عنه منصة “الجزيرة نت” الضوء على اتفاقم الحالات المعيشية العالمية المشهورة في، وسط الرعاية الصحية للأطفال والإعدام والأمن الغذائي، بالتزامن مع بداية الخدمات التي توفرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين واللاجئين المعروفين “الأونروا” نتيجة أزمتها المالية المفيدة.
الإطار المحدد لهذه المنطقة، شرعت “الأونروا” في توزيع مساعدات سيماتي تسلمها ألفي طن من الطحين هبة مسيبه من تركيا، وذلك بالتنسيق مع الهيئة العليا للإغاثة اللبنانية ودعم من إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”.
موضحاً باسمه في لبنان، فادي الطيار، أن المستحقة الفلسطينية الكاملة تشمل توحيد 5 أشخاص من الطحين لمرة واحدة، في حين يغطي التعاون بصفة خاصة داخل المنظمات الفلسطينية بغض النظر عن مختلفهم، إضافة إلى اللاجئين باسمهم خارجها. المجموعة إلى أن المرحلة الأولى من البرنامج لشهر كامل، يتم توزيعها على منطقة الخبز المتنوعة مرتين أسبوعياً لخفيفة من القليلة والأمن الغذائي الذي يواجهه الأسر.
في المقابل، فكر في عدد من اللاجئين الذين لا يعانون من هذه المعاناة والحاجات الأساسية لعائلاتهم، لا كبيرة منها، مطالبين بعودة المساعدة بشكل جيد حتى 50 دولاراً، لذلك لمنحها مرونة أكبر للأسر في تحديد موعدها.
من رباعية، شدد علي المهول، عضو اللجنة الشعبية ومسؤول جبهة التحرير الفلسطينية في مخيم شاتيلا ببيروت، أن الحصص الغذائية الحالية لا تأخذ بعين الاعتبار اختلاف سجل أفراد الأسرة، لافتة إلى أن تؤكد المعيشية لتشمل أزمات العمل الفيروسي، وشبكات الصرف الصحي، بالإضافة إلى بداية مستوى الخدمات الصحية وغيرية.
وهي مسجلة رسميًا للتقرير إلى أن يسجل أسماء اللاجئين في لبنان وقد يصل إلى 230 ألفًا، بينهم 23 ألف لاجئ نزحوا من سوريا، ويقطن نحو نصف هذا داخل 12 مخيماً فلسطينياً. يمكن أن يقدر “الأونروا”، ويتراوح بين 70 و80% من الأطفال في لبنان، بينما يعاني حوالي 30% منهم من الأمن الغذائي.
وتواجه “الأونروا” في المقابل عجزاً دعماً مشتركاً رسمياً بين 70 و80 مليون تمتد تمتد حتى نهاية عام 2026، وهو ما اضطرها إلى تقليص ساعات عملها بنسبة 20% منذ فبراير الماضي، وتقليص أيام الدوام في المكاتب والمراكز الصحية من خمسة أيام إلى أربعة أيام أسبوعياً. ورغم ذلك، تم تشديد الرقابة على الخدمة، والتحكم في السيطرة، والحالات الطبية للشفاء بشكل كامل.
وعلى الصعيد التعليمي، تستقبل مدارس المديرية الـ58 أكثر من 35 ألف طالب إلكترونيا خلال العام الدراسي 2026-2027. وشهد هذا افتتاح مدرسة جديدة في منطقة البقاع، وبدأ 15 صفاً دراسياً في مخيم البداوي، إلى جانب إعادة تأهيل ثلاث مدارس، وشرعي في استئجار مبنى مشترك في العاصمة بيروت.
وتؤكد “الأونروا” أن هذه المساعدات الغذائية تُطرح إلى جانب آخر من الدعم الغذائي والغذائي استناداً إلى الموارد المتاحة، في الوقت الذي نفرض فيه العجز مالي ضغوطاً متواصلة على استدامة برامجها، دعوات وسط مساعدة من اللاجئين الصغيرة حجم المساعدات والمراعاة الصغيرة ابتكار لأسر واحتياجاتها المعيشية الملحة.