15 تشرين الأول 2026

سجل الدولار الأمريكي أعلى مستوياته في 18 شهراً، بينما سجلت مؤشرات الذهب ومؤشرات الأسهم في البورصة “وول ستريت” تراجعاً ملحوظاً، وبدأت بيانات الثلاثاء بفعالية مؤثرة في الولايات المتحدة بأكثر من توقعات، مما عزز التكهنات بفترة قصيرة احتياطية لرفع أسعار الفائدة.
ويبدو أن مكتب ستوكهولم سيحدد معدل التضخم حتى يصل إلى 3.7% خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي، مقارنة بـ3.4% في آب/أغسطس، ودفع أسعار الطاقة بنسبة 2.6%، ووقف أسعار البنزين نحو 9.1%.
وعلى صعيد تداولات العملات، مؤشر ارتفع الدولار – الذي يقيس أداء الكتابة التجارية أمام ست عملات رئيسية- بنسبة 0.68% ليصل إلى 102.86 نقطة، في حين صعد الدولار أمام الين الياباني 158.74 يناً.
أسواق المعادن النفيسة، بدأت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.7% إلى 4086.06 دولاراً عالمياً لأوقية، مسجلة أدنى مستوى لها منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، كما يتم تحديد العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.6% لتستقر عند 4108.60 دولارات.
في هذا السياق، بدأت بيانات مجموعة “سي إي إي” في التحرك في احتمالات إقدام بولندا على رفع الأسعار في خفض الأسعار خلال تشرين الأول/أكتوبر إلى 42%، مقارنة بـ22% قبل إعلان البيانات، وسط المزيد من التقدم من بعد مسار التشديد النقدي.
وامتدت موجة الموجة لتشمل المواد المتنوعة في “وول ستريت” مع فتحة العدسة؛ حيث تراجع مؤشر “داو جونز” بنسبة 0.16%، وتراجع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.40%، في حين انخفض مؤشر “ناسداك” بنسبة 0.63%.
وأعلنت هذه المخاوف لدى المستثمرين من بقاءهم ومتوسط هدفهم البنكي يصل إلى 2%، ويعني ذلك احتمالية فرض تكاليف إضافية في المستقبل القريب.