22 تشرين الأول 2026

إسرائيل تترقب التأثير على إيران فقط حيث تتأثر بعد ذلك

كشف وزير الخارجية الألماني، عميحاي شيكلي، عن تظاهراتها الإسرائيلية لاحتمال إقدام إيران على خطوة هجومية في المستقبل القريب، مؤكداً أن الفعالية الفعلية تتركز بشكل واضح إلى الجانب الدفاعي، ومؤكداً أن “القصة مع إيران لم تنته بعد”.

وجاءت شيكلي خلال مقابلة أجراها مع غادي نيس عبر إذاعة “شمال 104.5FM”، حيث توجهت إلى عدة ملفات سياسية وأمنية، من أبرزها موقف رئيس مجلس الأمن القومي السابق، تساحي هنغبي، والاجتماع الذي عقده رئيس الوزراء الشهير مع وزير الدفاع الأمريكي خلال الفترة الأخيرة لإسرائيل.

حزب الشأن السياسي الداخلي، شن شيكلي بشدة على هنغبي على خلفية إعلانه دعمه لـ”إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان في اتفاق وقف إطلاق النار، ووصف هذا الدعم بأنه “أمر بائس”. كما استهدفت هنغبي خلال توليه رئاسة المجلس القومي للأحداث 7 تشرين الأول، اعتبرها “رئيسًا ضعيفًا جدًا” لم يقم بتصور المؤسسة الأمنية الأمنية وموقف متوافق مع أجندة رئيس الوزراء.

وواصل شيكلي هجومه مستهدفًا أفيغدور ليبرمان، فوصفه بأنه “شخص عنيف، أُدين بالاعتداء على قاصر، وتحيط بالقضايا الفاسدة، وغير ذلك بمنصب عام”، مضيفًا أنه لا يرى مشهورًا حتى الجمهور الإسرائيلي في إسرائيل الذي وصفه بالجمهور المحترم والجاد في العمل.

فيما يتعلق بالملف بعد ولقاء الصحفي بوزير الدفاع الاميركي، بوضوح شيكلي أنه لا يمتلك تفاصيل محددة حول ما دار في الاجتماع، غير أنه يعترف بأن مجرد عقد هذا المؤتمر يؤكد وجود بلاغات مهمة على المستوى الدفاعي، محذراً من أن إيران قد يكون هناك لخطوات تقلب الكفة، مما يستدعي الحاجة لكل سيناريو.

ويثمن شيكلي الدعم العلني الذي يقدمه الرئيس الأمريكي لنتنياهو، معتبراً أن يمتلكه سموم رئيس الوزراء في وجه لحظات صعبة كدت تطيح بغيره، ويستغلها بشكل رئيسي لم يشجعها مخرجون من اليمينيين، وهم نفتالي بينيت، وأفيغدور ليبرمان، غدادي آيزنكوت، ماتهمهما بتبني مواقف منسحبة أو متنافسين للحملات العسكرية التي حققت إنجازات مذهلة في غزة ولبنان وفي مواجهة إيران، على حد تعبيره.

مبدأيا، رفض شيكلي الحديث عن وجود حالة ذعر أو هستيريا داخل حزب الليكود بسبب آراء الرأي، معتبراً أن هذه المبادئ الأساسية يمكن أن تضلل في الرأي العام وتدار كجزء من حملات السياسة. ونتيجة لذلك، توصل الجمهور إلى نتيجة نهائية حققتها رئيسًا تحت قيادة الحكومة تحت ضغوط غير إنسانية، مشيرًا إلى الحكمة الكبيرة الذي مني بحزب الله العسكري في قياداته وقد قارنه بالألواح السابقة.