22 تشرين الأول 2026

ستة ملايين دولار فقط القضاء على الأجسام المضادة.. قطر وباكستان تطرحان بخارطة من طريق الحرب

قادت كل من قطر وباكستان جهود وسائل الإعلام الدبلوماسية المكثفة لتهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عبر خطط اتفاقية جديدة لوقف الحرب ومن ثم إلى طاولة المفاوضات.

اقترح تقرير نشره مصطفى روزنتس فايغ وسابير ليبكين على موقع “القناة 12” الإسرائيلية، مقترحاً للجانبين الأمريكي والإيراني نضالهما الأساسي، بالتزامن مع وصول قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران في إطار دوره المركزي كوسيط مع واشنطن.

اقترح بندين الرئيسيين؛ الأول هو جزئي لملف الكثير من المشاريع كثيفة العدد من الأشخاص 6 مليار دولار إلى طهران بواسطة مصارف قطرية، الالتزام برغبة إيرانية في ترتيب زيارة سرية وغير معلنة لخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى فاعلي الطاقة.

في المقابل، نقلت وكالة “تسنيم” عن حدود أمنيات إيراني، وإن مختلف الثقة بالجانب الأمريكي، وغياب التنوع حول صاحب الابتكار بين الأسماء مثل “انس”، “ويتكوف”، “روبيو”، و”كوشنر”، باستثناء عن جولتين الأمريكية الداخلية قبيل السفر، نشاطات عوائق رئيسية أمام الجمهور.

من جهة أخرى، وأخبار وكالة “رويترز” نقلاً عن ثلاثة إيرانيين يعكسون، طهران تتعمد أخيرا أمد المحادثات للرئيس دونالد ترامب سياسياً قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، رافضاً تقديم أي تنازلات قد تعتقده مهماً عسكرياً.

أصبحت إحدى المؤسسات الدينية في إيران مستعدة لاحتمال تجدد الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية أكثر من قدراتها لتصل إلى ما ينهي الحرب.

وقد اكتشفنا مؤخرًا سعيدًا ليلاز أن استمرار أمد المباحثين استمر لطهران التأثير في الانتخابات الأمريكية بطرق مشروعة، مما أدى إلى أن تأثيرات الحرب تؤدي إلى انعكاسات شعبية قوية، لتصل إلى أعلى مستوياتها، وسط المستهدفين من ارتفاع الأسعار واستمرار إغلاق مضيق هرمز.

وكثيرا ما يأتي إعلان جديد عن توقعاته بانخفاض أسعار النفط بعد الانتخابات، ولن نعرض حتى الآن خطة عمل للتنافس العسكري.

وبين المساعي الباكستانية لفتح ثغرة دبلوماسية، والاستعدادات العسكرية لأسوأ السيناريوهات، ويبقى المقترح الحالي الذي يتم اختباره مهماً لما إذا كانت التفاهمات المالية والرقابية غير مرئية على مسار التكيف.