22 تشرين الأول 2026

لأن السلطات الفرنسية رفع مستوى الاستنفار تأكدوا من مجموعة جديدة من المحددات السبت المقبل، وسط مميز جدية من إبداعات العنف وأعمال الشغب والنهب التي تبرزها في 17 تشرين الأول وأكيد، والتي يمكن أن تحدداً على غلاء الإبداع، ونقص الموارد في التعليم، وتخلف الخدمات العامة، وشهدت مشاركة جديدة نشطة سابقين من حركة “السترات الرسمية”، وتعلم المدارس الثانوية، وطلاب الجامعات، ونشطاء المناخ، ومزارعين.
هذا السياق، في طريقهم رئيس الحكومة سيباستيان لوكورنو، خلال جلسة أسئلة أمام الجمعية الوطنية اليوم الثلاثاء، “جماعات من اليسار المتطرّف” بـ”وضع مخطّط للتمرّد” في بعض الأماكن على خلفية تلك الجلسة. وأشار لوكورنو، بحسب ما نقلت وكالة “فرانس برس”، إلى أن السلطات لن تسمح بأن تقوم بتنظيم هذه التمرد الصغير بالزحف نحو قصر الإليزيه (مقر رئاسة الجمهورية) أو مقر رئاسة الحكومة في “ماتينيون”.
ولمواجهة هذهتسعة، شركة رئيس الحكومة أن التغطية التأمينية لمواكبة المظاهرات السبت ستكون “كثيفًا”، ومقرها اتخاذ تدابير حثيثة في 17 تشرين الأول “لم تكن رياضية بما يكفي”، ومشيراً إلى أن الوزير الداخلي قد يصدر تعليماته واضحة للسلطات المحلية لهذا الخصوص.
ومن جانبه، ساهم وزير الداخلية لوران نونييز في تعزيز التدابير الأمنية مقارنة بالتظاهرات السابقة، وجاء في كلمته ستتم مراجعة المنظمة بالكامل من المنظمة، حيث شاركت القوات، وسرعة التنسيق والتحرك، والإمكانات المتاحة لهذه المجموعات التي وصفتها الأمن بالتعاون بطريقة منظمة بشدة.
وفي موازاة ذلك، شارك لوكورنو في تثبيت حظر التجول الذي فرضته السلطات الفرنسية اعتباراً من يوم الاثنين 19 تشرين الأول في أجزاء من العاصمة باريس، لا سيما في محيط ساحة الجمهورية “ليه هال”، إضافة إلى مدن ليل ودواي وواتيني ودينان في شمال فرنسا، بحسب إذاعة فرنسا الدولية. كما تهدف إلى حظر تنظيم الاجتماعات في عدة أحياء بباريس ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً.