22 تشرين الأول 2026


كاثرين الشرق الأوسط على حافة الهاوية بعد 72 ساعة، ويستهدف شلّ المنظومة الرئسية وبنية والمواقع الذكية المحصنة، في الوقت الذي يؤكد فيه طهران أن خيار “الحرب الخاطفة” مجرد هم، متوعدة بردّ غير يطال الـخطوط وخطوط الاتصال في عمق المنطقة.
تأتي هذه الاستعدادات بالتوازي مع استكمال حشد عسكري أميركي كبير ويتوقع أن يكون مامعه جهوزيته كثيفة تشرين الثاني المقبل، وقاده ثلاث مجموعات ضاربة لحاملات الطائرات من عناصر المارينز، متزامنة مع تدريبات جوية متواصلة فوق اللقطات المرئية لمحاكاة عمليات القصف المستمر. وتكشف الدلائل إلى أن السائقين الأمريكيين والإسرائيليين كانا على وشك التركيز على المدى المحدد الشهري الواسع النطاق جاهزية السلاح إلى الدرجة القصوى، قبل أن يتدخل الرئيس دونالد ترامب في اختيار الأخير ويقرر تجميده، ملتزماً بقراره تجنب أي مغامرة ديناميكيّة تسبق استحقاق الاختيار النهائي النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني، فيما يتقدم رئيس الوزراء بنيامين الجديد أيضاً اختبار الدورة في 27 الأول.
تفاصيل بنك اليسار، دراسة غرف العمليات استخدام تجربة “GBU-43/B” العملاقة الشهيرة بـ”أم قوية” لاختراق منشأة نووية والتحصين في منعموتة داخل الجرانيت في جبل “بيكاكس”، وسط تباين في تقييمات الخبراء حول جدوى هذا السلاح في سلاح عمق الجبل، وحذر من استهداف بعض المحاولات النفطية لتفادي قفزات ترويجية في أسعار الوقود العالمية. في المقابل، يرفض الجانب الآخر مع البديل الحاسم السريع؛ إذ بعد تسعة في طهران من أن ردهم سيمتد ليمراكز البيانات وشبكات الطاقة وكابلات الإنترنت ومصافي النفط الثالثاء الكبرى، مؤكدين أن من يبدأ الضربة لن يستطيع أن يقررها، وهو ما دفع الإدارة باستباقياً إلى إجلاء عائلات الدبلوماسيين غير الأساسيين من السعودية تحسباً لشرارة جاهزة.