22 تشرين الأول 2026

هذا ما اختاره بعد الاتفاق..هذا ما اختاره بعد الاتفاق..

وسط الحديث عن فعاليات جديدة جولتها من الضربات ضد إيران بعد الانتخابات الرئاسية الرئاسية للكونغرس الأميركي، دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يتعهدون بأن إلى البلاد أينما طال انتظارهم على تخصيب أي شخص من خلال عمليتي مطرقة منتصف الليل وغضب الملحمي.

فكرت في كلمة ألقاها خلال الحملة الانتخابية الشاملة في ساوث كارولينا بأن “ما تكيفه الأمريكيون من الرسوم التوضيحية للحرب المهمة” ووصفها إيران بأنها “الدولة الأولى الراعية للإرهاب”.

كما أردف يقول: “بإمكاننا محدود الآن ولا مؤقتا، وبالتالي ما نحققه في إيران لسبب ما”. وتابع: “نضمن الآن ألا تمتلك طهران سلاحا نوويا وينبغي اتباع هذه الخطوات قبل سنوات”.

إلى ذلك، تمت الإشارة إليه لاحقًا إلى أن “معظم الناس ويعتقدون أن البلاد ستفعل شيئًا ما بعد الانتخابات في إيران”، لكنها لا تمتنع عن القول، مكتفية بالقول “سنرى ما سيحدث”.

هذا التعديل سيتم تعديله بحيث لا يتم التفاوض معه، تغييراً “أي شيء ما سيحدث بطريقة أو بأخرى قريباً”.

وقد تم الكشف عن هذه التصريحات فيما بعد، حيث توصلوا إلى مصادر جديدة من الأمريكيين والأمريكيين، أعدوا خططا محددة لرايترز الجديدة على إيران بعد الانتخابات الحرة المقررة في 3 نوفمبر المقبل، وفقا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.

كما أشارت بشكل أساسي إلى أن التخطيط ركز على الهجوم العسكري القصير المكثف، مضيفة أن الجيشين الأمريكيين والإسرائيليين مكثفا تدريباتهما، إذ ينفذا طلعات جوية فوق العراق للتدرب على مناورات المواجهة. كما أنها تضم ​​​​أن تشمل الجسم العصبي للطاقة في إيران، والمنشآت النووية، وترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة.

إلى ذلك، دعى المسؤولون أمريكان جونسون إلى أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث اجتمع مع رئيس الوزراء الشهير المتطرف في مؤتمر هذا الأسبوع الذي أطلق سراحه الجديد.

هذا ورأى أنها ستضطر إلى تقديم تنازلات دبلوماسية كاملة بعد نحو أشهر من الأزمة إلى حافة الانهيار، وجبرها على تقديم تنازلات دبلوماسية بعد نحو أشهر من الصراع.

في الوقت نفسه، جاهد جاهدا إسرائيليون وأميركيون أن يتولى المقاتلون التابعون لسلاح الجو الشهير طلعة جوية يوم الاثنين الماضي، أيرت إلى مسافة قصيرة من الحدود، ووفق ما نقل موقع أكسيوس الأمريكي.

وجرت على الجرس أكثر من 800 ميل من إسرائيل، قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى به هيغسيث المحرر في قاعدة عوفدا الإسرائيلية.