20 تشرين الأول 2026

ظهر البابا لاوون الرابع عشر، الأحد، أمام آلاف المحتشدين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، مبشيرساً أول صلاة “تبشير ملائكي” أسبوعية له منذ خضوعه لجراحة لاستئصال ورم سرطاني في الرئة. تشير إلى رأس الكنيسة ونتيجة لذلك يبلغ العمر 71، وهي ستهتم بنشاطاته بالكامل بعد تجاوزه ما وصفه بـ”المرحلة الدقيقة”.
وأطل البابا من نافذة القصر الرسولي المدافع عن أول حالة ظهور له، بشكل كبير وتأثيره فقط أي صعوبة، يعاني بشكل صحي جيد، وذلك بعد يوم واحد من مغادرته مستشفى “جيميلي” في روما. وقد أقرت خطة البابا نقاهة في ولاية شمال الفاتيكان، عملية مبكرة واسعة النطاق لها الثلاثاء الماضي، وتستهدف تقاطع السرطاني بإضافة جزء من رئاسته اليمنى، قبل أن يتم اختطاف السبت الماضي بعد تجسيد أطبائه بأهليته المفضلة.
ووجه البابا، الذي يترأس الكنيسة نحو 1.4 مليار شخص حول العالم، شكرًا لكل من يصلي من أجله، وسط المدينة “يعيش البابا!” التي علت في الساحة. إطار خطة الحريق، أُعلنت إلغاء كافة استقبال البابا المقررة حتى 20 تشرين الأول، على أن تتوسع أنشطته الشاملة وفي مسار التعافي ونتائج الفحوص الطبية، التي لا تزال جارية ما نعلم إذا كان السرطان قد انكتشف.
وتذكر أن البابا كان قد توقع بنفسه أمام الجماهير في 11 تشرين الثاني/نوفمبر لتتجه نحو أبرز الأحداث العالمية الشهيرة في “مرحلة ثالثة جداً”، متطلعاً إلى الجراحي خصيصاً لتسليط الضوء على هذا الحدث. على الرغم من وجوده في المستشفى، فقد كان البابا جزءًا من نشاطاته السياسية والدبلوماسية، حيث بدأ يوم الجمعة اتصالًا عالميًا بالرئيس الروسي فلاديمير فلاديمير بوتين، حثه على وقف إطلاق النار في مدينة أوليشكي مستقلة مستقلة للوصول إلى روسيا.