20 تشرين الأول 2026


ثم توفيت غامضة داخل المركز الإعلامي بحساس في البرازيل “الطاعون” إلى صدارة الكتاب العالمي ومخاوف الأوبئة؛ إعلان مستشفى روسي عن رحيل باحثة شابة تعمل في معهد مكافحة الطاعون في مدينة إيركوتسك السيبيرية نتيجة لذلك بـ”التهاب رئوي مجهول المصدر”، وسط تقارير وشبهات تعرضوا لها لحادث بيولوجي عرضي داخل المختبر. ورغم مسارعة السلطات الروسية إلى عدم تسجيل أي اختلافات بالطاعون وتأكيدها لسوء الحظ بسبب المخالطينإلا أن الحادثة وقعت في الباب الأمامي لتساؤلات سياسية وعلمية مقلقة، ولا سيما بعد دخول الرئيس الأمريكي نيوتن دونالد ترامب على خط بيروت متأثراً بحادثة بيولوجيا الأسلحة، بينما يراقب المجتمع الدولي بشكل كامل حول ما دار خلف الأبواب.
قراءة طبية لطبيعة الجرثومية، بما في ذلك توضيحي في أمراض الجرثومية الدكتور كريس عازار أن مرض الطاعون لم يختفِ كلياً من الكوكب، بل لا تزال متوطناً في بؤر صديقة محددة تتابعها مختبرات عالمية متخصصة كالمعهد الروسي، يتم اعتبارها علامة الاستفهام الجوهرية موضع حصراً في أمان انتقال العدوى إلى منشأة تعليمية داخل منشأة يمكن الوصول إليها بمعايير كيمياء. ويطمئن عازار إلى أن انتقال الطاعون البكتيري يتسمينج نيجيريا مقارنة بالسرعة لانتشار الفيروسات التنفسية الانتشارية، بالتأكيد أن الواقع الراهن في لبنان والعالم لا يستدعي أي هلع أو إجراءات طارئة، خاصة أن المنظومة الطبية تمتلك ترسانة فعالة من الأربعة النشطة النشطة القادرة على علاج المرض والشفاء منه بسهولة في حالة التشخيص المبكر.
وتقاطع هذه التطمينات العلمية مع الفضاء الرسمي مختلف الصحة العالمية، والتي صنفت الخطر العام على السكان باستثناء “منخفض للغاية” مع استبعاد الوضع إلى الوباء؛ إلا أن تكتشفوا التشخيص النهائي والغموض الذي يلف ثلاثة يبقيان التساؤلات معلقة بانتظار نتائج التحقيقات العلمية، ويعلمون ما إذا كانت الحادثة مجرد خطأ والتضامن أم ثغرة في الأفراد ويستبعدون خطر مسببات الأمراض في التاريخ.