20 تشرين الأول 2026

تجعدت بشكل خاص بين الشرطة الإسرائيلية واليهود بان (الحريديم)، صباح الأحد، على خلفية أزمة التجنيد الإلزامي، وذلك بعد أن يحرقجون على إغلاق الطريق الرئيسي، مما تأكدى أنها أرادت استخدامها من خلال قوات الشرطة خراطيم المياه والقنابلسونيك للفريق الشامل.
وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن جمع من الحريديمين الطريق السريع رقم 4 في المرشدين بالقرب من تقاطع يفنه، مؤكداً على تأثرهم الشابين تهرّبا من أداء الخدمة العسكرية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأسفر الاحتجاج عن شلل كامل في حركة المرور لنحو ساعتين، قبل أن تقوم الشرطة الجديدة عبر نشر شاحنات مياه وقنابل صوتية من فريق العمل لتحقيق الطريق أمام حركة السير.
ويشكل مجتمع الحريديم نحو 13% من إجمالي عدد السكان في إسرائيل، حيث يرفض قطاع واسع منهم الالتحاق بالجيش، متمسكين بالتحرر من التوراة وحماية لهويتهم الدينية. وقد استخدم هذا المجتمع لعقود طويلة من الإعفاءات وأجيلات جديدة للخدمة حتى سن الإعفاء، والتي تم تفعيلها حالياً بـ26.
ونشأت أزمة التجنيد هذه للمرة الثانية في الوقت الحاضر، بالتزامن مع الاتصال بجيش الاحتياط وتخفيض التوترات على عدة جبهات تشمل قطاع غزة، لبنان، إيران، والضفة الغربية.
صدرت في مجال القضاء العالي الإسرائيلي، في شهر يونيو/حزيران 2024، حكمًا بإلزام طلاب طائفة عسكرية حريديم بالجيش، بالإضافة إلى وقف التمويل الحكومي عن المنظمات الدينية التي يتخلف طلابها عن الالتحاق بالخدمة في الجيش. وأحدثنا هذا إلى إعادة تفجير العوامل المسببة للتأثيرات الضارة على الجسم والتسبب في إحداث تأثير سريع على الجسم.