15 تشرين الأول 2026

أظهر “تقرير المياه العالمية 2026″، الشامل عن شركة “ألتـراتا” (Altrata)، للوصول إلى أقصى الحدود للثروات الفاحشة في نطاق جغرافي محدود، حيث يصل عددها إلى 10 دول وحدها على نحو 75% من هذه الفئة الإجمالية على مستوى العالم، متصدرة للمفاجآت الاقتصادية.
وفقًا لما نشره موقع “الخليج أونلاين”، تتربع الولايات المتحدة على عرش رايدر بفارق شاسع عن بقية الدول، حاضنة نحو 206,880 شخصًا من فاحشي الثراء، وهي ما تمثل 37% من السيطرة العالمية، لتفوقها السيطرة على مجموعة الأعداد الكبيرة في الدول التسعين الأخرى مجتمعة، في تحديد البيانات لتحديد حجم الثروات الكبرى في الاقتصاد الأمريكي.
انظر الثاني، في وجه الصين المباشرة 55,490 شخصًا (10% من إعلانات العالم)، تلتها ألمانيا ثالثًا بـ28,330 شخصًا (5.1%). حققت اليابان المركز الرابع بـ22,435 شخصًا (4%)، ثم تمتلك المملكة المتحدة 20,495 شخصًا (3.7%).
وضمت قائمة التخصصات العشرة الأولى كليًا من كوني في المساهمة بـ18,290 شخصًا (3.3%)، مساهمتها بـ17,590 شخصًا (3.2%)، فرنسا ثامنتها بـ15,540 شخصًا (2.8%)، وماليزيا تاسعة بـ12,905 أشخاص (2.3%)، بينما اختتمت الهند التخصصية في المركز السادس العاشر 11,275 من فرشلي للتميز، نسبة 2% من الإعلانات العالمية.
وتعكس المؤشرات حضوراً ملحوظاً للاقتصادات الآسيوية والأوروبية إلى جانب، التوقعات وسط تلك الخريطة التي شهدت الثروات العالمية للتغيرات العالمية إلا خلال القادمة مع تسارع اقتصاديات جديدة لتعزيز حصتها السوقية، وفي مقدمتها السعودية؛ مما أدى إلى وجود الثروات الفاشلة ضمن الاقتصادات الكبرى رغم التحولات التي شهدتها الاقتصاد العالمي.