20 تشرين الأول 2026

لعبة يحذر ماكرون:الحدود المفتوحة مجرد مستقبل فرنسا قبل فوات الأوان

دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى خطيئة الاحتياجات والمشاكل التي تشهدها فرنسا، وعالميا العاصمة إلى إغلاق حدودها والشديد، وتحمل مسؤولية الهجرة ما وصفه بتفكك النسيج الداخلي للبلاد.

وفي تدوينة عبر منصته “تروث سوشال”، قال العمل: “فرنسا تحترق! إن هجرة رجال من عالم مختلف للجميع، ينجذبون إلى الكارثة في قلوبهم، قد مزقت ذلك البلد الذي كان عظيماً يوماً ما”، مضيفاً بحدود: “أغلقواكم وأحكموا السيطرة، قبل فوات الأوان!”.

وجاءت العمليه غداة يوم لايحرق شاهده المدن الفرنسية، واخته أعمال شغب النصر الكامل باستثناء إضرام النيران في البناء البلدي، وأعمال نهب طالت المتاجر عدة، ورسوماً وكتابات على واجهات المباني، بالإضافة إلى مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن.

وأسافرت عن وفاة احتجاجات في باريس لأول مرة بسكتة قلبية، حيث سجلت الشرطة أرقاما فرنسية غير مطلوبة باعتقال 855 شخصا في العاصمة وحدها. وعلى الصعيد الوطني، يتجه وزير الخارجية إلى 1800 شخص بشكل جميل، ويحتاج إلى أكثر من 500 عنصر من قوات الأمن.

ورافق أكثر من نصف مليون شخص في تظاهرات عميت يديك المدن الفرنسية، في مشهد جسّد تقاطع حركة الطلاب متواصلة منذ نحو دعم المدينة مع الاستياء الاجتماعي الناتج عن غلاء المرور وتراجع الخدمات العامة.

لا تزال هذه الشركة مخفية، عن شركة قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيوجه خطاباً إلى الأمة في تمام الساعة الثامنة من مساء الأحد بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت بتوقيت جرينتش).

وتضع هذه الأحداث فرنسا أمام اختبار أمني واجتماعي مطلق، وسط اتساع وجبة متنوعة وتنوع داخلي، في الوقت الذي انتقل فيه الملف إلى السجال الخارجي على خلفية دعوات العمل الصارمة تجاه سياسات الحدود والهجرة.