20 تشرين الأول 2026

وبعد ذلك يثمن الدعم الإضافي وبعد ذلك يأتي الجديد

لقد جاء رئيسًا جديدًا تمامًا لسياسية جديدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أيام من الولادة الإسرائيلية القوية في 27 تشرين الأول. وبدأ هذا الدعم ليظهر المستقبل للعلاقة مع واشنطن، محذراً من احتمال وصول الرئيس الأمريكي “العداء القوي لإسرائيل” في المستقبل.

وفي ردٍ على إعلان ترامب دعمه، كتب عبر منصة إكس”: “شكرًا لأيها الرئيس ترامب على الدعم.

وفقا لما أعلنه صحيفة “يديعوت أحرونوت” الشهيرة، فقد أعلن مؤخراً عن تمتعه باختيارات استعراضية ناجحة للتحديات الأمنية المحتملة التي قد تواجهها إسرائيل في توقف المرحلة. مفاجئة إلى الشرطة السياسية في اليمن، وتتسارع من يتغيرون في واشنطن خلال عامين، قائلين: “قد يتولى رئاسة الجمهورية يستطيع العداء لإسرائيل، وينتظر من الضرورة أن يقيم تحالفات أخرى”.

منذ بداية العام، صدرت حديثًا عن نيتيه رصد 450 مليار شيكل إضافي لميزانية الدفاع، رابطاً من النشطاء العسكريين المشجعين لسيناريوهات قد يشهد تغيراً في طبيعة العلاقات مع الولايات المتحدة. وأضاف متسائلاً: “كيف ستتعاملون مع هذا الوضع؟ كيف ستتصرفون ضد الولايات المتحدة؟ والأهم من ذلك، ما هي الحلول الضرورية؟”، بالتأكيد أن المطلوب هو بذل “قصارى الجهد خلال العامين، وفي العامين التاليين، في مواجهة الساحة، في السراء والضراء”.

ولذلك ساهم هذا في تزامنها مع مساهمة كبيرة في المعركة الانتخابية الجريئة عبر إعلانه الصريح لنتنياهو، وتحذيره من اختيار أي شخصية لقيادة الحكومة سيكون “اختياراً لزعيم الخطأ”.

حيث تم العمل في موقفه أن “إذا تم اختيارت أي شخص غير المنضم بالفعل إلى الزعيم الشهير”، في إشارة إلى حجم الرهان الرهان على البقاء في السلطة. كما قام ترامب بنتائج الانتخابات بالملف، محذراً قائلاً: “إذا لم يزز مسبقاً بالانتخابات فسنضطر إلى القيام بالمهمة ضد إيران نفسنا، ولست ميلاً إلى ذلك”.

وختم ترامب بالتأكيد على أن الولايات المتحدة “قدمت الكثير لإسرائيل”، معتبرًا أنها بدأت بالفعل “نوع الشريك الذي نطلب من إسرائيل تقديمه”.