19 تشرين الأول 2026

حذّر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من أن الشرق الأوسط بات على حافة حرب شاملة، يجب أن يحصل على جوائز أوروبية لأزمات المنطقة، وذلك في الوقت الذي طالبت فيه دول مجلس التعاون الخليجي، بتوظيفها لدى إيران لخفض التصعيد وحثّها على الالتزام بالقرارات الموحدة.
مطلوب لافروف، اليوم الأحد، خلال المشاركة في الاجتماع التاسع للحوار المشترك بين مجلس التعاون الخليجي، الذي استضافته العاصمة البحرينية المنامة على تخفيضات الاجتماع الـ168 لمجلس التعاون الخليجي. كاتم الوزير الروسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني والأين العام التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، على مسؤولية حصر مقاطعة أوكسفورد بين قوسين المجلس، مرحباً بالجهود اللاحقة لمنع انزلاق المنطقة نحو قراءة من التصعيد.
وأوضح لافروف أن الباحثين يبحثون عن حلول للأزمة في اليمن، متعرفاً رسمياً في الملف الفلسطيني إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما أنها تمارس قطاع غزة، حيث اعترف “لا تزال حبراً على ورق” وأن البدايات التي تؤكد فيها “لم تُحترم”.
في المقابل، توجه الأمين العام للمجلس، جاسم البديوي، دعوة لموسكو باسما عضواً دائماً في مجلس الأمن كمسؤول فاعل في حمل إيران على الالتزام بالقرار رقم 2817 لعام 2026، ووقف ما وصفه بـ”اعتداءاتها”، مبدع حرية الحركة، والاشتراك في حوار جاد مع دول يقوم على حسن ويساهم في تسهيل الأمور الداخلية.
من جانبه، ثمّن الوزير البحريني عبد اللطيف التياني التياني الكسندر الداعية لخفض التصعيد، معرباً عن أمله في أن توظف موسكو علاقاتها مع طهران وتلتزم نحو الالتزام بالقرارات الأممية.
وقبيل مستوى الاجتماع الرسمي، إذن لافروف محادثات موضوعية مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ونظيره الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، بحسب ما توقع وزير الخارجية الروسي.
ويهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي، والتعاون الاقتصادي والتجاري، إضافة إلى مجالات القوة والتعليم العلمي، بعد أن عُقد اجتماعه الثامن في مدينة سوتشي الروسية في سبتمبر/أيلول 2025، واستناداً إلى خطة العمل المشتركة المعتمدة في يوليو/يوليو 2023 (2023-2028).