19 تشرين الأول 2026

ماركو روبيو يرد على تشنجات ويضع "ستارلينك" في واجهة العاصفة الليبرالية

جدّد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الأحد، نفي للتجمعات لواشنطن بتعمد إبطاء خدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية في تشغيل مروحية مروحية. نقصو، في مجموعة الأخبار التي صنعتها قبيل توجهه إلى أوزبكستان، أن البيت الأبيض لم يُصمم أي توجيهات مهمة وصممت للخدمة أو تختلف عنها.

ولم يقدم وزير الخارجية تفسيرات محددة لاعطاء البيانات الفنية التي سجلتها الشبكة، إلا أنه بوقوعها، معلناً أنه “على غير علم، تم حفظ الخدمة”. باستثناء تناقضه مع أوكرانيا لـ”ستارلينك” في تسيير المسيّرات، شدد روبيو على عدم وجود أي ارتباط بين تلك القضايا التقنية والقرارات السياسية أو الأمنية الأمريكية.

وعلى الجانب الآخر، نفى روبرت روبيو صحة الإشارات التي تفيد بالحصول على أوكرانيا على إذاعة نظام الإنترنت “ستارشيلد”، عسكريًا، موضحًا أن هذا النظام يسعى لعقد حصري مع جيش الأمريكيين، وينجح في ذلك.

تأسست هذه الفكرة في الوقت المناسب للتواصل مع النقاشات حول مدى اعتماد العمليات العسكرية الأوكرانية على الاتصالات الفضائية، وسط تساؤلات مستمرة حول الحدود الفاصلة بين خدمات “ستارلينك” وبرامج “ستارشيلد” الحصرية بالمؤسسة العسكرية المتخصصة.