19 تشرين الأول 2026

دمشق تحذر من الأراضي الإسرائيلية تنظر إليها بشكل مباشر لأمنها

صعّدت دمشق، اليوم 18 تشرين الأول 2026، من لهجتها وفضلت تكثيف الجهود الإسرائيلية في جنوب البلاد، محذراً من تأثيراتها الأمنية على مسار فشل الإعمار في سوريا.

صدر بيان منها، واخترت وزارة الخارجية والمغتربين السورية استنكارها الشديد لتخفيض تغلات القوات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة وريف درعا خلال الأيام القليلة. تابعت الوزارة أن هذه العمليات البرية تزامنت مع زيادة ملحوظة في متابعة الطيران الحربي والمروحي والطائرات في المناطق الجنوبية السورية.

واعتبرت الخارجية السورية أنها تمثل “انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية العربية السورية سيئة السمعة”، وتشكلت بشكل مباشر لأمنها وسلامة تهم. كما تعاقبت من أن هذه الأعمال “توضح الفرص للتحكم في المنطقة العامة باستثناء خاصة، ويعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي”.

اختتام بيانها، وغير دمشق المجتمع الدولي يتحمل مسئوليته القانونية والأخلاقية، الباردة على الوضع إلى حد فوري لهذه القوات عبر إزام القوات المسلحة الإسرائيلية في التزايد لتغطيت الدولية وقرارات الأمم المتحدة فيما يتعلق بها، وضرورة أن يوقف هذا العمل يكفل تجنيب المنطقة اقرأ عملياً من القضاء وتهيئة الظروف المواتية لتحقيق الاستدام.

ولأن هذا المكان الرسمي في ظل التوتر رغب في تقدير أهمية مناطق الجنوب السوري اليوم، لما دامت العقودات والتوغلات الإسرائيلية في القنيطرة وريف درعا بالتوازي مع نشاطي المكثف، مما يحافظ على السيادة في منطقة الحدود الشمالية إلى مواجهة المعارضة السياسية بين دمشق وإسرائيل.