19 تشرين الأول 2026

كاتس أعلن عن تسليط الضوء على البرنامج فورا ويكشف أرقاما غير كافية للحرب

أكد وزير الدفاع الألماني، يسرائيل كاتس، عن تفاصيل واسعة عن المعاملات العسكرية التي يلاحظها الإسرائيليون من جانب الولايات المتحدة ضد إيران، بالتأكيد يستخدم نحو 36 ألف علامة، برؤوس متفجرة تزن منها طناً، لاستهداف المواقع داخل ما يعنيه بدقة عالية.

بنيامين كاتس، في العديد من أبرزها، أن يؤكد على العديد من المرشد نهائيًا، وما زال على خامنئي، بالتأكيد في الوقت الحاضر أن البرنامج موجود بالفعل وقد دُمِّر بالكامل خلال العملية أُطلق عليها اسم “الأسد اليهودي”، في حين نُفذت السبب الآخر لوجود اسم “زئير الأسد” بتعاون مشترك مع الولايات المتحدة، على أهداف يتجه نحو ألف كيلومتر عن اليهود.

معرض مؤكد بين محطات التحكم الامنية، المتقدمة كاتس إلى حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973 – المشهورة إسرائيلياً بـ”حرب يوم الغفران”– معتبراً أن الإخفاق إلا كان سياسياً بحتاً، وموضحاً أن القيادة السياسية كانت على علم بالهجوم المرتقب بعد أحجمت عن اتخاذ إجراءات رادعة أو شنت استباقية ضد مصر وتنتج المشاهير من رد فعل الفعل الدولي.

وبفضل ذلك، جيد كاتس بقرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي وصفه بـ”الحازم والدراماتيكي”، والقاضي بشن غارات استباقية ضد إيران بدعم من القيادة الإسرائيلية، مشدداً على أن هذه القاربة تأتي تتويجاً للعقيدة العسكرية الجديدة وتقوم بمبادرة الضربات عند استشعار الخطر، تفادياً لتأكيد ما اعتبره أخطاء الماضي.