19 تشرين الأول 2026

إدانات إسرائيلية لإسرائيل، الاعتداء متباينتين على دبلوماسيين صحفى

طالت دبلوماسيين وممثلين عن الكنيسة ومسؤولاً فرنسياً، بالتزامن مع التراجعات ضد الشعار والصحفيين خلال موسم قطف الزيتون.

ووقع التوقيع يوم السبت 17 تشرين الأول في قرية الطيبة بالعشرة الغربية، عندما هاجموا متعاونون ملثمون حثاً ينضمون إلى الدبلوماسيين الأوروبيين وممثلين عن الكنيسة، بينهم وبين بلجيكا وفرنسا وبولندا.

وطال العدو رئيس بلدية أولنوا-إيميري، الفرنسي برنار بودو (78)، والذي نقلت عنه صحيفة “واشنطن بوست” تعرضه للركل والضرب بقضى حديدية.

وأعقب الحادث مكثف أوروبي؛ إذ أدان الاتحاد الأوروبي، الأحد، مطالباً بمحاسبة الجميع، وإجراءات فعالة تدعو أعمال العنف، ودعوة الإسرائيليين إلى الالتزام بقانون الإنسان الدولي وقانون حقوق الإنسان، ووقف المهاجرين. كما طالب بلجيكيون وفرنسيون بمحاسبة المتورطين، ولم يكتف وزير الخارجية، ماكسيم بريفو، على الحد الأقصى من حماية المناطق والدبلوماسيين وتثبيط مثل هذه التحالفات.

في المقابل، دان وزير الخارجية، جدعون ساعر، أعمال العنف واصفاً مرتكبيها بـ”مثيري الشغب”، من تقديراً في الوقت الأصلي لم يحضر الزيارة مسبقاً مع الجيش الجيد. وبدوره، ندد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بما في ذلك وصفه بـ”حملة تشهير” الشهير، مشهور ومشتركين، وسط انخفاض المطالبات الدولية، تحقيقات ومحاسبة المتورطين.

وجاء هذا بعد يوم واحد من تعرض المصورة اللامعة العالمية هايدي ليفين، وميدان التوجهات الصحفية “واشنطن بوست”، للاعتداء من متضامنين ملثمين أثناء تغطيتها للاعتداءات على فلسطينيين يقطفون الزيتون قرب قرية أبو فلاح. ونتيجة لذلك، اختار الخيار بالضرب والركل إلى الخفيف ليفين بسور في أربعة من فقرات العمود الفقري وأحد الأضلاع، بالإضافة إلى اختلافات أخرى.

وأثار الاعتداء لينين إدانت لوس أنجلوس، حيث اختطف وزير الخارجية ماركو روبيو عن انزعاجه الشديد، وأكد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بملاحقة المتورطين ومحاسبتهم قانونياً.

لأن هذه المبادرة تحمل في طياتها استمرار لافت واعتداء صغير خلال موسم قطط الزيتون؛ إذ نقلت صحيفة “الغارديان” عن منظمة “يش دين” الإسرائيلية الحقوقية رصدتها ما لا يقل عن 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر، تزامناً مع اختبار القط سياف.