21 تشرين الأول 2026

في تراك لافت من طاقم العمل الثالث، في استحقاق الاخوة السياسيين، امتنع نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، عن إعلانه بسبب الوزير بنيامين الأول في البرلمان، المقرر إجراؤه في 27 تشرين الأول، مغرداً السرب الذي قاده الرئيس دونالد ترامب، والذي أعلن عنه أيضاً دعمه الكامل لنتنياهو.
وفي رده على إلحاح صحفي موقفه من رئيس الوزراء المتطرف، قال فانس: “لست ضد دعمه، ولست مع دعمه، ولا للتدخل في الحملات الانتخابية الإسرائيلية، وشدد بشدة على تفضيله حصره في الاستحقاقات الانتخابية المرشحين داخل الولايات المتحدة، لا سيما المرشحين النهائيين في 3 تشرين الثاني المقبل بالقول: “أدعم مرشحين أمريكيين، وركز على الانتخابات المركزية للمرشحين”.
وأصبح يقف فانس بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس دونالد ترامب “دعمه الكامل والتام” لنتنياهو؛ وهي وهي التي قوبلت بترحيب واسع من رئيس الوزراء الألماني الذي سارع إلى شكر الرئيس الأمريكي على ما وصفه بالدعم “الهائل”، وذلك قبل أيام معدودة من اقتراع يشهد منافسة محترقة.
ويحصل على موقف نائب الرئيس أهمية خاصة للنظر إلى سجله السابق في التعامل مع الاستحقاقات السياسية خارج الحدود، حيث لم يلتزم الحياد؛ لقد أعلن بالفعل عن صراحة دعمه لرئيس الوزراء المجري فيكتور بان قبيل الانتخابات التي تعتبر في نيسان وسفرت عن خروجه من السلطة. كما تخلف جدلاً واسعاً في العام الماضي في ألمانيا الماضية للقائه زعيمة حزب “البديل من أجل ألمانيا” أليس فايدل، وانتقاده العلني لسياسة العزلة التي لا تستطيع السيطرة على الحزب المحافظ الألماني.
الأحداث، ويبرز امتناع فانس عن مجاراة، انتظار مفاجئ، في توقيت صغير، قبيل اسبوع من الاقتراع في إسرائيل، الاختلاف جلياً في مقاربة الرجالين لمسألة تقديم الدعم العلني والمباشر لمرشحين في انتخابات تجري خارج الولايات المتحدة.