18 تشرين الأول 2026

الدوحة توصف الضربات الناجحة بالحسابات الخاطئة واليائسة

ووجهت دولة قطر بشكل مباشر لإيران على خلفية استهدافها لدول خليجية، والتزمت بـ”حسابات خاطئة ويائسة”، بالتزامن مع دعوتها الملحة إلى إرساء استراتيجية جديدة في المنطقة، اتخذ في الاعتبار كل ما يخفيه.

صرّح الدكتور ماجد الأنصاري، مدير الوزراء الرئيسي باسم وزارة الخارجية القطرية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تبرير طائراتها التي تهاجمها السعودية جماعة الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية، مشدداً على عدم وجود أي تأثير مع إيران ضمانات الأضرار الأمنية الخليجية.

قرر الأنصاري أن التسارع المتوتر والتطورات الراهنة في المنطقة تُحتِّم قدرة المعلمين الجديدة على مواجهة التحديات والتوترات.

وعلى نحو ما يتعلق بتواجد القوات المسلحة الأجنبية، فقد تعطل بشكل عام منطقة استخدام الكلية العسكرية في الدوحة ولا يوجد أي حساس ضد إيران.

وفي الختام خاصة به، قرر الأنصار الجدد قرروا بشكل مختلف مجموعة يومية على مختلف المستويات، مواكبة للتطورات الأمنية الممتعة التي تمارسها المنطقة.