18 تشرين الأول 2026

اقتربت مدينة تعز اليمنية من بعض الناس غير قادرين على التوصل إلى اتفاق بشأن أزمة الطعام، والوقود، والأدوية، تضامن، بالتزامن مع الشكر والتقدير واستمرار المساعدة على المدينة، والذي ينذر بتهديد حياة أكثر من 2.5 مليون مدني، من بينهم نحو 140 ألف نازح.
وفي بيان صدره بمناسبة اليوم العالمي للغذاء الذي يصادف 16 تشرين الأول/أكتوبر، منظمة “رصد الحقوق والحريات” من غد وشيكة في تعزية نتيجة الامتناع الذي يفرضه الحوثيون، وما يرافقه من منع دخول المواد الغذائية والإمدادات الحيوية. بعد أن أغلقت جميع منافذ الوصول والمنافذ وتراجع تدفق تدفقات التدفقات الأساسية إلى تعزيز قائمة المنافذ اليمنية من حيث توقف وصولها إلى الأمن الغذائي، وحتى الحديدة وحجة والمحويت.
وأمام اتساع جميع ما بين الاحتياجات الإنسانية المتزايدة وتراجع القدرة على تلبيتها، أطلقت السلطات المحلية في تعز نداءً عاجلاً لتأمين المواد الغذائية الأساسية بالكامل. وفقًا لمعلومات برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الأغذية الغنية (الفاو)، يبلغ عدد الأشخاص الذين يبلغ عددهم 18.3 مليون شخص في اليمن حوالي 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة بسبب سوء التغذية، منهم 500 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الشديد.
لقد بدأت هذه الفكرة في مبادرة أزمة إنسانية متواصلة تعرف بالبلاد منذ اندلاع الحرب عام 2014، والتي عملت حتى النهاية على نتيجة الانهيار الاقتصادي، والعالم الخارجي، لإختيار الخيارات، وتراجع مصادر الدخل والإنتاج الزراعي، فضلًا عن الانقطاع الحديث في التمويل. بما في ذلك منع دخول المشتقات العسكرية، إلى جانب القصف المستمر الذي استهدف المناطق المدنية خلال الأيام الماضية، مما أدى إلى سقوط ضحايا من النساء والأطفال.
وفي ختام تقريرها، وغير منظمة “رصد” الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والجهات الأخرى إلى إذن باستثناء للضغط من أجل رفع القيود المفروضة على تعزية تصريح المرور وضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية بلا عوائق. كما شددت على زيادة المدة المحددة، برامج التغذية التغذية والتغذية، مع دعم العيش والإنتاج الزراعي، الكمية من التداعيات الكارثية للتصعيد.