18 تشرين الأول 2026

إيران تسلح الحوثيين بتكتيكات بحرية وتقنيات متطورة

بدأت في الظهور في عام 2011، حيث بدأت مجموعة الحوثيين في مسارها بشكل متشعب، وتمكنتها عسكرياً، وتمتلك مهارات متقدمة، مما يقلل من اعتمادها على القوات الجوية وزاد من التحديات التي تواجه منظومات الدفاع الجوي في المنطقة.

وبحسب تقرير أورده وكالة “رويترز”، فإن إيران توفر الدعم التطوعي للوثيقيين منذ أكثر من عقد، رغم نفي طهران الرسمية. وقد تمكن من الوصول إلى المعرفة الثورية و”حزب الله” اللبناني أصبح جاهزا للمعرفة الأولية، قبل أن يتمكن كوادر يمنية من تطوير هذه الخبرات وتحويلها إلى قادرة على الإنجازية. ولذلك يحللون هذه الاستراتيجية إذ أنها قائمة على “تعليم الصيد” بدل الاكتفاء بتزويد الجماعة بالمعدات، مما يضمن الإنتاج المحلي حتى في حال رغبتك في الاتصال بمصادرها.

ولا يؤخذ في الاعتبار خطوط الإمداد الحوثية على الجانب الآخر؛ إذ تعتمد عليها جميعاً على مكونات الصلصة ذات الاستخدام المزدوج، ثم في النهاية إلى الصواريخ باليستية متوسطة المدى، في حين تتولى طهران توفير المكونات المعقدة التي تمكنت من الحصول عليها من المصادر البديلة.

وفي عصر نوعي، تحدثت عن التقرير إلى العمال الحوثيين لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات المتطورة، وتوصلت إلى تصميم صواريخ تفوق سرعة الصوت، ووصلت إلى مدى أكثر من ألفي كيلومتر.

ومع راحة الداعيات الحالية، تواجه منظومات الدفاع الجوي مع حلفاء واشنطن في المنطقة، مما يزيد من نتيجة الإنفاق الشامل للصواريخ الاستكشافية وتخصيص المعلومات والشركاء. ويرى الاختصاصون أن المساحة الجغرافية الشاسعة للمملكة العربية السعودية تجعل مهمة تأمين أراضيها بالكامل بالدفاعات، وداخل التعقيد، قياساً بدول ذات مساحات أصغر مثل إسرائيل، أو مسرح عمليات أوكرانيا.

وخلص التقرير إلى أن الحوثيين استفادوا بشكل واسع من خبرات العمليات المتراكمة خلال سنوات في اليمن، بالإضافة إلى تصعيد الحرب يساهم في بحرب البحر غزة والأهداف في الأحمر، وهو ماساهم، إلى جانب تنويع خطوط الإمداد، في قدراتهم واستمرار تطوير ترسنتهم العسكرية.