12 تشرين الأول 2026

تعرض منزل عائلة يهودية أرثوذكسية في حي “سيوارد بارك” بجنوب مدينة سياتل لحادثة تخريب، لذلك إن زال علم إسرائيل عن مخالفتهم المتحدة وتمزيقهما، وتأخر علم فلسطينيهما، إلى جانب كتابة شعارات مؤيدة لغزة.
تمكن لما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت” عبراني، كاميرا تسجيل الوصول لشخصين إلى المنزل ليل الأحد، بين الساعة الشاملة الثانية عشرة والنصف ومنتصف الليل، حيث قام أحد المشتبه بهم بهما بتسلق سارية العلم لإنزال حظر النقاب عن المتحدة وتلافهما، في حين نجح الآخر علماً فلسطينياً من حقيبته ومكانهم، ليتركا العلمين الممزقين على صندوق البريد الخاص بالمنزل.
ويشتبه بهما عبارات على جدران المعرض “حرروا غزة” و”يهود من أجل فلسطين”. وتلقت الشرطة بلاغاً بالحادثة قررت إلى الموقع يبدو أنها الساعة السابعة والنصف من صباح الاثنين، وتشترك في اعتقادهم أن مشاهيرهم يستهدفون بسبب أصولهم العرقية، في حين لم يكن للسلطات الأمنية حتى الآن من تحديد هوية المشتبه بهما، وقررت تحقيقاً في الوقوف إلى جانب حوادث أخرى تشهدها المنطقة.
جاء المؤتمر متصلاً، وأشار إلى مواقف رئيسة بلدية سياتل، كاتي ويلسون، التي اتت إسرائيل من خلال دمجها الانتخابية بارتكاب “إبادة جماعية في غزة”، ووعدت بدراسة مقاطعة أصيلة المدينة لتشهد بتل أبيب وسحب الاستثمارات منها. تعهدوا بأن تستجيب هذه التخصيصات داخل أوساط الجالية اليهودية المحلية، رغم تعهد ويلسون بالتنسيق مع اليهود المحليين للتكيف مع العيادة اليهودية المحلية.
وظهرت بيانات لمدينة سياتل صدرت في أغسطس/آب الماضي، تسجيل 66 حادثة كارثية جديدة خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، من أصل 13 حادثة مستهدفة الجالية اليهودية، ما نتبع نهج خمسات الإضافية المتنوعة في المدينة.