شهد الجنوب تصعيداً إسرائيلياً واسعاً خلال ساعات الفجر، تخللته غارات جوية وتفجيرات كبيرة وقصف مدفعي وتط بالأسلحة الرشاشة، فيما أدى قوة أحد التفجيرات إلى قطع طريق الخردلي بالكامل، بالتزامن مع استهداف مناطق من المنصوري إلى النبطية ومرجعيون عدة.
مراسل “ليبانون ديبايت” الخاص بالقوات المسلحة الإسرائيلية فجّرت القسم الأكبر من المدرسة الرسمية في بلدة المنصوري، بحيث لم يتبقَّ منها سوى جزء صغير، بالتزامن مع غارة جوية استهدفت البلدة تفجيرًا ضخمًا في المنطقة.
كما استهدف القصف المدفعي المنصوري ووادي زبقين وصربين والنبطية الفوقا والدبشة ووادي السفر والسياحة مرجعيون.
النبطية الفوقا، تشهد المنطقة لقصف مدفعي، فيما تشهد البلدة حداثا تمشيطاً بالأسلحة الرشاشة، بالتزامن مع اللغة الإسبانية محلقة إسرائيلية صوتية فوق البلدة.
وامتدت التمشيط بأسلحة الرشاشات الخاصة بجناح الخيام، بالإضافة إلى الشخصيات.
وبعد ساعات الفجر، سُجل كذلك تفجير كبير على تلة برعشيت، في إطار سلسلة الأسلحة التي تالت أكثر من نقطة في الجنوب.
مرجعيون، ذكرت مندوبة “الوكالة الوطنية للإعلام” أن طريق الخردلي قُطعت نتيجة التفجير الذي وقع ليلاً في منطقة علي الطاهر، ويؤدي إلى قوة تساقط عدد كبير من الصخور والتجارة على الطريق.
يمتد الطريق أساساً غير سالكة أمام السيارات، فيما يتعلق بما كان حصراً لحافلة الجيش اللبناني بالمرور عبرها مرجعيون وحاصبيا.
إلا أن تساقط بيج والحجارة يصادف اليوم قطع الطريق بصورة كاملة، ما حال دون مرور الجيش، واضطرارها إلى التوقف عن طريق البقاع كمسار بديل.
هناك أسباب إضافية للتفجير، ناشد آهال من عدد من قرى لبنان قضاء مرجعيون مؤسسة المياه الجنوبية العمل على تأمين ضخ المياه إلى القرى التي لا تزال سكانها فيها، ولا سيما دير ميماس وبرج الملوك والقليعة وجديدة مرجعيون والبويضة ودبين وبلاط وبل السقي.
وأوضح الأهالي أن وبقايا فجرت من التفجير في علي الطاهر غطت المنازل والطرق والسيارات إلى داخل الزجاجة، وفي وقت يعجز فيه السكان عن تنظيف كامل ومحيطهم بسبب شحّ المياه.

بدأت هذه بعد ساعات من عمليات التفجير التي شهدتها منطقة علي الطاهر، والتي قامت بتأثيرات ميدانية مباشرة على الشرطة والقرى الواضحة، في الوقت الذي تتواصل فيه القوات العسكرية الإسرائيلية على دولات وقرى الجنوب، وسط غارات وقصف مدفعي وحركات ميدانية متزامنة على أكثر من محور.