
وقمت بتغطية الحادث الذي شهده منزل قاضي التحقيق حسام عطاالله في منطقة النقاش، وتبدأ الضارب البصمات الأولية التي تكلمت عن المنزل لعملية تحديد النار.
وفي التفاصيل، معلومات جديدة عن موقع القاضي عطاالله وكانا داخل منزلهما بعد ظهر أمس، عندما سمعت الزوجة صوت ارتطم، فرقتين المكان تحطم زجاج احد النوافذ.
وعلى الفور، يتم فحص الأدلة الجنائية مباشرة من الموقع الدقيق للبحث عن المفقودين، وبعد ذلك يتم جمع الأجهزة الأمنية بشكل مباشر وتسجيل تسجيلات كاميرات المراقبة بالمنزل للكشف عن مكان الحادث مباشرة.
وحتى اللحظة، لم تُحسم الإنجازات الرسمية فيما إذا كان الحادث ناجمًا عن استهداف مباشر، أم عن طائش، أو لسبب آخر، بانتظار استكمال الإنجاز الفني ومراجعة كاميرات المراقبة.
وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” مساء أمس أن مركز عطاالله رصد نار، بما في ذلك حضور القوى الأمنية إلى المركز حيث يشمل معرفة الحادثة وتحديد هوية المتورطين، دون صدور أي مؤشرات حتى الآن حتى الدفع أو الخلفية.