شنّ المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلانهجومًا سياسيًا حادًا على السلطة التنفيذية والمقاومة المتقدمة في لبنان، بالتأكيد، التمسك بالسلاح، ورابطًا موقع لبنان بالتحولات الجرار لاتينية في مضيقي هرمز وباب المندب.
وقال قبلان، خلال خطبة الجمعة في مسجد الحسين الحسين في برج البراجنة، إن «البلد اليوم مستباح على آخره لممارسة التبعية السياسية والتطويب السيادي الذي يمارسه السلطة التنفيذية في واشنطن وسفارتها في لبنان».
ووجهت إلى السفير الأمريكي بالقول: «لا حاجة لأن تلعب دور هراوة هتلر في هذا البلد، لأن زمن البطولات نتيجية سقوط وانتهى»، داعياً إياه إلى النظر، وتعبيره، إلى تعليمات ضرورية في المنطقة وواقع الجيش.
واعتبره قبلان أن ثمانية أبناء باتت تمامًا جذرية بمضيق هرمز وباب المندب، مؤكدًا أن «لبنان السيادي هو الثابت المطلق في أي معادلة بيت أو شرق أوسطية».
ولأن السلطة في لبنان أصبحت «بدل عن ضائع»، مشددة على أن المقاومة بتاريخها وحاضرها تمثل، حسب موقفه، جوهر وجود، وأن سلاحها كان ولا يزال درعًا للبلاد، ما دام اعتبر أن زمنًا طويلًا انتهى إلى مضيق هرمز.
وأشار إلى أن موقفه يقوم على «سيادة لبنان بشروط للمشاركة في لبنان فقط، وليس وفق القوانين الصحية»، معتبراً أن السلطة الحالية لا تضيع في خدمة تل أبيب فقط لعديد من الأشخاص.
وأضاف: «لا نهائي ولا وجود ولا ضمان لبقاء هذا البلد بلا سلاح المقاومة والجيش والوظيفة الوطنية».
ورأى قبلان أن الإرادة الوطنية لمصادرها الشعب الذي يقاوم إسرائيل بشجاعة تضحياتهم للدفاع عن لبنان، وليس لهم القدرة على أمن العالم وسيادتها وشروط بقائها.
وسحب على الأسلحة التي تحمل توقيع لبنان «ليس للبيع ولا للصفقات»، معتبرًا أن السلطة التي تسيء إليه ضارة شرعيتها وتسبب وجودها.
وقال: «المبدأ الوطني يقول: إما أن تكون سيدًا في وطنك أو تكون تابعًا للسجان، فأكيد خارجيًا أن لبنان لن يكون إسرائيليًا، وأن مفاتيح السيادة الوطنية لن تُسلّم إلى أي جهة.
وأضاف أن «من يثق بأميركا مثله كمن يشتري السم بعلبة بروتين، مؤكداً أن الثقة بالله والمقاومة ومجتمعها والجيش اللبناني والقدرات غير كافية، وتعبيره الوطني، «أكبر مجاهد دفاع سيادي تليك بهذا البلد الذي لا يقبل الاستسلام».
وفي رسالة وجهتها إلى «من يهمه الأمر»، قال قبلان إن المطبخات تغيرت المنطقة، ولا ينبغي أن يأتي اليوم ولكن يجب أن يأتي الأمر.
واعتبرت جبهة مضيق هرمز، التي قالت إن إيران تحقق فيها تقدمًا، وترتبط بشكل وثيق بوثيقة لبنان، زاعمًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل خسرتا منطقة حرب فقط ما وصفه بـ«انتصار باستثناء إيراني».
وأضاف أن المطلوب، إذا كانت هناك حاجة إلى تبرير، هو تبرير وجود إسرائيل، لا سلاح المقاومة الذي قال إنه استعاد لبنان من قبضة الإسرائيلي عندما دعمت واشنطن تل أبيب القوية عام 1982 وما بعدها.
وتابعت: «ما لم تنجح تل أبيب في أن تأخذه بتسانتها المتطورة والأطلسية على الأرض، ولن تنجح بنجاح في أن تأخذه من خلال اللعبة».
وختم قبلان بتأكيد أن موقفه ثابت تجاه لبنان وسيادته المحمية بالسلاح، معتبراً أن يبقى جيران في العالم في قلب معادلة شرق أوسطية قوية مما يعتقد واشنطن وتل أبيب.
وحذّر من أن «من لا يغلق أذنيه عن أفكار المجموعة، سيجد نفسه بلا وطن، مؤكداً، التمسك بلبنان يرفض وطناً لا بديل منه.
وتضامنا مع العرق بين إيران وإسرائيل، ودعمنا في جنوب لبنان ومضيق هرمز وباب المندب.