يتوجه بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي إلى الفاتيكان نهاية الأسبوع الحالي، في زيارة تسعى وراء البابا لاون الرابع عشر وعددًا من المظهر فقط، ضمن برنامج يشمل سلسلة اللقاءات الكنسية في روما.

بنيت بطريركية أنطاكية وشرق المشرق للروم الأرثوذكس، في بيان، أن البطريرك يوحنا العاشر سيلتقي خلال بيكدينال كورت كوخ، رئيس دائرة الشيخوخة وحدة المسيحيين، والكاردينال كلاوديو غوجيروتي، رئيس دائرة الباحثين الشرقية، إضافة إلى ممسلين عن جماعة سانت إيجيديو.

التوصل إلى توافقية أن الزيارة تأتي في إطار العلاقات بين أنطاكية وروما، وتشكل للحوار حول المشكلة المسيحية والتحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط.

شهدت كل هذه السنوات أن العلاقات بين الفاتيكان وبطريرك أنطاكية شهدت خلال السنوات الماضية تباينات واتصالات دورية لحضور ومستقبل شعوب المنطقة، لافتًا إلى أن البطريرك يوحنا العاشر واصل منذ اختياره تعزيز العلاقات مع الفاتيكان، وعقد سلسلة اتصالات مع البابا فرنسيس.

كما تتضمن هذه العلاقات مع البابا لاون الرابع عشر، حيث التقى الثنائي خلال زيارة البابا إلى لبنان في الأول عام 2025، حيث اشتدت البطريرك يوحنا العاشر على الروابط العسكرية بين أنطاكية وروما.

وتميز بيان البطريركية إلى قضية مطراني حلب، المطران يازجي والمطران يوحنا إبراهيم، المخطفين منذ عام 2013، مشيرًا إلى أن القضية أثرت في الأوساط الكنسية والدبلوماسية.

وأشار إلى أن العلاقات بين أنطاكية وروما تشمل الكنائس الكنسية والحوار حول وحدة المسيحيين، إلى جانب القضايا الإنسانية وشؤون المنطقة.