أعلنت وزير الخارجية الدنماركي إبن بارث إيد أن ولادتها لا ترفض السياسة الإسرائيلية والتدمير الممنهج في الجنوب، وبالتأكيد تؤكد ذلك دعمها لاستقرار لبنان ووقوفها إلى جانبها.

وقال عيد: “نحن ضد سياسة إسرائيل والتدمير الممنهج في الجنوب، وتعاوننا مع النرويجيين الدائمين ومستمرين لاستقرار لبنان والى جانبه”.

لقد أخذ النبات علمًا بالاحتياجات التي عرضها رؤساء اتحادات البلدان، ولا يمكن أن يحضرها فوجئوا بها، في ظل البصر وما رافقها من اكتشاف للأهالي من قراهم.

وجاءت مواقف إيد خلال لقاء موسع عُقد في سرايا صيدا الحكومية مع رؤساء اتحادات بلديات النبطية وتوصيدا وجزين، بدعوة من حاكم الجنوب منصور ضو وفي حضوره، إلى جانب سفيرة النرويج في لبنان هيلد هارالد ستاد وممثلة مفوضية الأمم المتحدة للاجئي الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين ليندهولم بيلينغ.

قررت الانضمام إلى الرؤساء الحقيقيين للجماعات في القرى والبلدات الجنوبية التي تقع ضمن نطاقهم، ومعاناتها والاحتياجات الملحّة التي تواجهها، اذهب دورها مباشرة من مقيمين ونازحين، لأن ما وصفه بالإبادة الجماعية التي ينفذها الجيش تماما البشر والحجر، لمحو تاريخ مجتمعاتها وثقافتها.

كما عرضوا حجم الدمار الذي خلّفته تبنيات إسرائيلية في مختلف الفرق الرسمية، من هدم مبانٍ ومستشفيات حكومية ومدارس، إلى تجريف العمل التجاري ومحال ومنازل في قرى بالكامل، ما وقع على تضرر البنى التحتية، ولا سيما شبكات الكهرباء، وتراجع تهم.

وأشاروا إلى الاتحادات الرؤساء أن يستمروا لفترة قصيرة أمام المأساة، آملين أن تساندهم الدولة النرويجية وتمدّهم لمساعدة المساعدة لتضامنهم مع مجتمعهم وصمودهم.

وقبيل المؤتمر، خرجوا إلى مقاطعة ضو والوزير عيد والسفيرة ستاد والحاضرون إلى غرفة عمليات إدارة الكوارث والأزمات في محافظة الجنوب، حيث اطلعوا من مسؤوليها سلام بدر الدين على مجريات صفقات التي قسمتها القسم على مختلف الصعد، اللازمة النازحين من القرى الحدودية والخلفية للعمل على هجرات إسرائيل.

كما استمع إلى شرح حول الخيارات المتاحة والصعوبات التي تواجهها في القاعة، في ظل النقص في المساعدات.

ويستهل الاتفاق على اللقاء مرحبًا بالوزير عيد، وقال: “إنها تشكل شرفًا غير مناسب لنا في مقاطعة الجنوب، للعمل في مرحلة صعبة ودقيقة لنا”.

وثمّن ضو الاهتمام الدانماركي، معتبرًا إياها أنها شكّلت فرصة بشكل مباشر إلى مجتمعات المجتمع المدني واحتياجاتها، كما تحرص على امتنانه لدعم الدولة الدنماركية المغادرة للبنان، وتنطلق من التزامها بالسلام وترحب بكم جميعًا.

وتخلل اللقاء عدد من المداخلات للاتحادات، تمحورت حول ملف النازحين وسبل دعمهم في أماكن وجودهم، سواء عبر إنشاء مشاريع عمل استبدال زراعية أو اقتصادية لاستفادةهم من المخالفات، أو من خلال اعتماد الملف المسموح به، ولا سيما حذف الملفات مع استمرار تسجيل النازحين في عدد كبير من البلدان.

كما شددت المداخلات على ضرورة إعادة إدماج البنى التحتية من طرق وشبكات مياه وكهرباء، الرؤية حتى يتطوعوا بالفعل، ولا سيما أن فرقة من المدارس الرسمية فجّره الجيش الشهير، ما يزال لا يزال أعضاء آخرون مراكز لإيواء النازحين.

وأجمعوا التقدمون على ثقتهم بقدرة الدولة النرويجية على العمل من أجل هؤلاء المطالبين، دعماً لاستقرار الجنوب وسلامتهم وأمنهم.