ويسعد جهاز “أليتا” (Aletta) روبوتياً مستقلاً قادراً على سحب الدم من رجل المريض؛ إذ يستخدم الأشعة تحت الحمراء القريبة وتقنية الإرسال بالموجات فوق الصوتية (دوبلر) موقع الويب الخاص به.
ويتولى التطبيق بعد ذلك رسم آثار واسعة من سحب الدم، مثل وضع الرباط الضاغط (العاصة)، وإدخال الإبرة والتخلص منها، وضمادة على الوضع.
ويتطلب الأمر وجود فني سحب دم المدرب لبدء الاقتراح والإشراف على الجهاز أثناء العمل، إلا أن يقوم شخص واحد بمراقبة ما يصل إلى ثلاثة روبوتات من نموذج “أليتا” في ذلك.
وقال تارفير في الولايات المتحدة، مدير “مركز الأجهزة القرآنية” للإدارة: “تُعد عمليات سحب الدم من أكثر من ضغوط طبية تعتمد في الولايات المتحدة، ومع ذلك قد يؤدي ذلك إلى تأخير المرضى في إجرائهم بسبب النقص المتزايد في تسجيل فنيي سحب الأطباء”.
ومرتكزة على “أليتا” تعتمد أساساً على بيانات أساسية بدأت في سحب الدم الفعال تضاهي – أو حتى تتفوق على – أداء فني متفوق للدم البشري. (إرم نيوز)