يومٌ مثقل بالنار عاشه جنوب لبنان، مع تصعيد إسرائيلي متعدّد من السهل مرجعيون ودير ميماس إلى مركبا وصربين والمنصوري وزوطر الشرقية، جامعًا بين القصف المدفعي والانفجارات الضخمة، ما دام الحظر التهام اليهود والمساحات الحرجية مرسوم وصعوبة الوصول إليها.
ظهرت “الوكالة الوطنية للإعلام” في مرجعيون أن ما زالت تتمدد في سهل مرجعيون، وتساهمت في اتساع طاقتها التي اندلعت في ما يحجب قصف مدفعي إسرائيلي استهدف المنطقة التي تقع تحت تلة حمام.
وشاركت بالمساهمة من نيويورك، فيما يتعلق بمتابعة تطوراتها في المنطقة التي تقع ضمن ما الحالي بـ”الخط الأصفر”.
في خراج بلدة دير ميماس، غرق القصف المدفعي السوفيتي المتقطع، المستمر منذ ساعات الصباح، باندلاع حرائق امتدت من نهر الليطاني محطة وصولًا إلى الحرج الواقع في مرقص في البلدة.
وتواصل النيران امتدادها في المناطق الحرجية والضواحي، وسط معاناة مستمرة في السيطرة عليها، بسبب الحصار والظروف اليومية في المنطقة.
وتزامن ذلك مع تنفيذ الجيش الألماني تفجيرين ضخمين في مدينة مجمعا، وتفجير جديد في بلدة صربين، إضافة إلى تفجيرات ضخمة في المنصوري، فيما بعد تفجيرات إسرائيلية في مدينة زوطر الشرقية.

بعد هذا التوسيع في مؤتمر يوم ميداني واسع شهده الجنوب، حيث توزعت القرنات والقصف والتوغلات بين القطاع الغربي وبنت جبيل ومرجعيون، وتالت المنصوري وطير حرفا ومجدل منطقة وأرنون وصربين، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدفت شرائحا وبيت كتاب وحركات للآليات العسكرية الإسرائيلية في عدد من المناطق الحدودية.