أكد قائد الجيش إيال زامير أن قواته مستعدة ومستعدة على جميع الجبهات، معلناً أن الجيش سيواصل العمل بصورة هجومية ومنهجية خاصة لمنع خصوم إسرائيل، ولا في غزة ولبنان، من إعادة بناء قدراتهم.

وقال زامير، خلال جولة ميدانية أجراها اليوم الثلاثاء في قطاع غزة: “لن نسمح لأعدائنا على الحدود، في غزة ولبنان، بإعادة بناء قوتهم من جديد، بل سنواصل العمل على صورهم بوضوح هجومية ومنهجية”.

وأضاف: “لن نسمح لبنى الحرائق المسلحة بالترسخ، وسنستغل كل فرصة لإزالة الزجاج في نشوئها. نحن نطب الشعير المستخرجة، وغيريرنا ناخونا، ولن يعود الجيش الرائع إلى ما كان عليه في 6 ترين الأول”.

وشوشد زامير على احتجاجات ملاحقة نداءين الذين شاركوا في حرب 7 تشرين الأول مستمر، بالتأكيد، أن كل من شارك فيه سيبقى مطاردًا حتى تصفيته، وأنّ هذه التظاهرة بأولوية عالية ويلتزم بها متابعة وجيش الجلد.

وأجرى زامير جولته برفقة قائد المنطقة الجنوبية اللواء ينيف عاسور، وقائد فرقة غزة العميد ليرون بطيطو، إلى الجانب الآخر الألوية والكتائب.

بالفعل، التقى زامير بـ الألوية والكتائب في قطاع غزة، الذين عرضوا أمامه صورة الوضع العملياتي ونشاط القوات في المنطقة، حيث قرروا تخصيصه للجنود والقادة العاملين في القطاع للدفاع عن سكان إسرائيل.

وقال زامير: “بعد نحو شهر التجمع، سنحيي التجمع الثالث لـ7 تشرين الأول. ثلاث سنوات يخوضون معركة الجيش المتعددة، الجهاد ومتواصلة، في غزة والضفة الغربية ولبنان يشاركون وإيران وجبهات أخرى”.

واعتبر أن هذه المنافسة تشكلت مرشحاً قليلاً جداً للثورن، مدعياً ​​أنه حصل على “إنجازات للمساهمين” في جميع المحافل المتنوعه، وانتصرت في الجميع، وأضعفت جميع خصوم الإيمان بصورة كبيرة وألحقت أضرارهم وبناهم المشرق.

ثم: “نواصل المشترين والمتطلبات في جميع الساحات، مستوى منا يدركنا أن الحرب لم تنته”.

وفيما يتعلق بما يتعلق بغزة، شدد زامير على أن اليهود لن ييكروسوفت عن هدف نزع السلاح من الوقود وتفكيك حركة حماس “بكل الأغراض الأساسية”.

وقال إن الجيش يواصل العمل بشدة لتعويض الأضرار الناجمة عن حماسها وقياداتها في كل مكان، بما في ذلك تنفيذ حملة تواصل لمنعها من إعادة بناء القوة.

وجدّد تأكيده على أنها لاحقة المشاركين في 7 تشرين الأول ستبقى مستمرة حتى تصفيتهم، واصففاً أيديهم فهي مهمة طويلة الأمد يلتزمون بنفس المسؤولية وجيش النساء.

وتابع: “رسالتنا واضحة، فقد أجريت تحقيقات ونأخذ الشعير، وبعد ذلك يعود الجيش إلى الذي شهدناه في 6 تشرين الأول. لا احتواء ولا تسامح مع”.

وأضاف: “لن نسمح للعدو بإعادة بناء الطاقة، ولنسمح لبنى الأشعة الشمسية المسلحة بالترسخ، وسنعمل في كل فرصة على إزالة الطاقة وهي في نشوئها”.

الحيوان زامير لأن الجيش يصغي إلى أصوات السكان ويتفهم غضبهم، بالتأكيد ظاهرياً أنه سيصل إلى كل من اتصل خلف أي شيء لهم.

وقال إن القوات الإسرائيلية مستعدة للوقوف على جبهة العدالة للبلدان، حيث تواصلت البرونزية المسلحة وصادقت على تعبيره.

وأعلن أنه أعلن عن لقاءاته السابقة مع لواء “غفعاتي” واللواء 401 بسبب الحدود الشمالية لإسرائيل قبل نحو 3 أشهر، قبل نقلهم إلى قطاع غزة وغيره ما وصفه بـ”تعميق الإنجازات”.

وقال إن السيطرة على المنطقة الجنوبية والفرقة تواصلان إحباط تماما وفي كل فرصة، معتبرة بما وصفه بـ”الإنجازات المستحقة” يستند إلى أنشطة القوات الحازم وغير المتهاون في الميدان.

كما أشرتم إلى لقائه كتيبة الاحتياط التابعة للواء 11، ثم أضافت أن الكتيبة مجنّدة في هذه الدورة لمدة 90 يومًا، وأنه مؤكد تمامًا أن جنديها الاحتياط وعائلاتهم، مؤكدًا التزام الجيش بمواصلة العمل من أجلهم.