تتجه الجديد التي اندلعت في جزيرة كوزوي التايلاندية، على خلفية طرد ثاني إسرائيليين من حديقة غابات، لقراءة من التصعيد، حركة المقاومة التايلاندية لإلغاء إخفاء الشعاري يُشتبه في أنه يبارك العسكرية ضد إيذاء صاحبه، قبل أن يقرر طرده من البلاد.
وفقًا لتقرير صحافي أساف وكينين في موقع “ماكو” الشهير، أعلن وزير السياحة التايلاندي صباح اليوم أن السلطات قررت إلغاء العزل الإسرائيلي، ويشتبه في أنه “وضع مكافأة مالية على رأس صاحب حديقة الحيوانات في كوزوي”، مؤكدًا منعه من الاستمرار في البقاء في البلاد. وقال إن قررت اتخاذ خطوة حازمة لتصعيد الحادثة والتسبب في الإضافية.
وتعود الحادثة إلى حادثة سابقة أن نشر موقع “ماكو” تفاصيلها، بعد أن اعتدى ثانيًا على صاحب المكان على الإسرائيليين وطردهما من الحديقة أثناء وجودهما برفقة ابنتيهما الصغيرتين. وبعد نشر تفاصيل الحادثة، قال أصحابها أيضًا رسائل وتهديدات من الإسرائيليين ويهود من مختلف أنحاء العالم.
وقال وزير السياحة التايلاندي في مع صحفيين: “”نحن مستعدون للترحيب بجميع السياح الذين يلتزمون بالقانون التايلاندي ويحترمون ثقافتنا. لن نسمح لأي شخص باستخدام بلدنا كمنصة للتواصل صراعات لا علاقة لها بالبلاد. نحن نرحب بالجميع، لكن ليس بالسياح الذين يأتون إلى هنا للتسبب في الخير أو استخدام صادقين حقًا عن توافقات”.
وأضاف الوزير أن الحكومة تتابع الأحداث التي يشارك فيها السياح أجانب، وأضافًا إلى أن رئيس الوزراء يوجه السلطات المحلية وشرطة السياحة والجريمة الجنائية في مناطق مختلفة للتعامل مع هذه الأحداث بأسرع وقت ممكن.
ولدى سؤاله عمّا إذا كان الفلبين المستحق إعادة النظر في التأشيرات الممنوحة للسياح من دول مشاركة مواطنوها في حالات مشابهة، فقالت السلطات إن السلطات ستتعامل في المرحلة الحالية مع كل حالة على نيكولا، مضيفًا: “إذا كانت هناك مشكلة، فسنسارع لإلغاء التأشيرة”. وتبني على أن التدابير ستتخذ بصورة واضحة، وليس ضد السياح على أساس جنسيتهم.
وكان موقع “ماكو” قد سجل بحضور الزوجين الذين يديران حديقة “ساموي اكزوتيك بارك” وتوجهوا إلى مكتب الشؤون المركزية في بانكوك، ولم يتأكدا، وحقق التقرير، بأن إسرائيليين هدوهما بإذائهما وحرق منزلهما وحرق حديقة الحيوانات.
وعلى ذلك، مباشرةت السلطات التايلاندية التحقيق في الحادثة، في الوقت الذي تتسع فيه الحادثة وبدأت حديقة الحيوانات الأليفة في كوزوي بإجراءات تظهر إلغاء التأشيرة والطرد من البلاد، وسط تأكيدات أعلنت أن فلايحق لها أن تحكمها في ساحة صراعات لا علاقة لها.