هناك تقارير صحفية عن مخبأ سري شديد التحصين في عهد البيت الأبيض، وفي وقت تتخصص فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القضاء بالإضافة إلى قاعة الرقص الجديدة، تبرّر بناءها باعتبارات وبالأمن القومي.
ووفقاً لصحيفة “واشنطن بوست” الناشئة، فإن مجمع البيت الأبيض أنشأ منشأة سرية شديدة التحصين تحت الأرض، قادرة على حماية الرئيس ومساعديه حتى من هجوم نوي، ما أثار تساؤلات بالإضافة إلى المبررات الأمنية التي تعتمد عليها إدارة الأعمال لبناء مجمع جديد يساهم بـ 600 مليون دولار.
واقتبس عن 3 مسئولين يقولونهم إن وشُتيّت قبل أكثر من عقد، واكتمل العمل فيها سرًا خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك معهم، وعلى عمق يزيد على 18 مترًا مجمع البيت الأبيض.
واثنتين من إن المخبأ تسمح لهم بالاستغفار لعذراء المستخدمين، وتسمح لهم بتحمل التدمير الجديد وتوفير مركز آمن وفريقه خلال خصوصيته.
ويطرح عن هذه الإدارة العديد من العمل الجديد أمام ماأزق في تنوع متنوع بمشروع قاعة الرقص الجديدة، إذ تقول الإدارة إن استكمال الحاجة وترتبط بالأمن القومي باستثناء عدم العمل من خلال المشروع.
والدافع عن المشروع الأبيض، مؤكدًا أن الجناح تحديث الشرقي مرتبط بأمن الرئيس ومجمع البيت الأبيض وبنيته الأمنية، لأنه سيوفرات تشمل منشآت للحماية من الطائرات المسيّرة.
وتمت المطالبة بمحكمة ومحكمة لذلك قد أمرا إدارة العمل بإيقاف بناء القاعة إلى حين الحصول على الإرادة العسكرية، مع الوصي على احتياجات القانون القومي، ولم يكن المجمع ليتمكن من تقديم القاعة.
وأصدر رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، الجمعة، يسمح للإدارة بمواصلة العمل في مشروع معين، فيما يتعلق بالقدرة على تقديمه للإدارة.
وتقول إدارة العمل إن المشروع سي يعزز حماية الرئيس في مواجهة إخفاءات متزايدة، من جراء الطائرات المسيّرة، وإن الجديدة ستساعد في ضمان عمل الحكومة في حال تعرض واشنطن للهجوم.
وأبلغ المسؤولين التنفيذيين في المحكمة أن أعمال البناء اكتملت بنسبة تقارب 65%، وأن نحو 250 عاملاً يعملون 20 ساعة يوميًا، على مدار 7 أيام في الأسبوع، لتسريع المشروع الذي يشمل 5 أشخاص يفكرون تحت الأرض.
لكن مشرف سابقين شددوا على أن المخبأ موجود بالفعل شويّد خصيصاً لحماية الرئيس من مجموعة كاملة من النسخة الكاملة، بما في ذلك أسلحة الدمار الشامل، وذلك بعد اتخاذ إجراءات الحماية التي ستشهدها الإدارة لتبرير المشروع الجديد.
اتفق “واشنطن بوست” على أن مؤتمر حماية الرؤساء في البيت الأبيض بدأ مع فيتو فيتو، بالإضافة إلى اقتصار مخبأ البيت الأبيض، على مدى عقود، على منشأة صغيرة في الطابق الأرضي لجناه الشرقي، خلال نت الحرب العالمية الثانية للرئيس فرانكلين روزفلت في حالات الطوارئ.
وهو يعرف الموقع باسم “مركز العمليات المتخصصة” وهو المكان الذي ينقل إليه جهاز خدمة السرية نائب الرئيس ديك تشيني والسيدة الأولى لورا بوش خلال خطط 11 سبتمبر 2001.
عقدت تلك العقدة من البيت الأبيض لبدء العمل على منشأة أكثر تحصينًا. ووفقًا لصحافي رونالد كيلر، اكتمل تطويره من خلال إدارة حسن السمعة، وزُوّدت بمخزون من المواد الغذائية يكفي لشهر، إلى جانب نظام مستقل للتهوية.
وقال لأنه سابقون إن الجدد الحاليين يقعون بشكل عميق داخل نطاق واسع في واشنطن، ويمكن الوصول إليها عن طريق مصعد خاص، وقد تم تحديدها لحماية الرئيس من مجموعة من فقط، وتعويض بأسلحة دمار شاملة.
كما أنها تحتوي على مواصفات خاصة بها كما يمكن من إجراءات السلامة التي يستشهد بها النبات الأبيض لتبرير بناء المجمع الجديد أسفل قاعة الرقص.