لم تعد الولايات المتحدة تعد مرشحة سهلة لمرشحة ديمقراطية للرئاسة المبتكرة، أو لأي منصب عام في الولايات المتحدة، حيث خصصت لهم الخير أساسًا لمؤيدي إسرائيل، إلا أن هذا الشاهد الذي شهده خلال السنوات الأخيرة تحول لافتًا، مع تحوّل اليهود إلى ساحة المعركة في الانتخابات، وتفيد الانتقادات كأداة سياسية فعالة في جذب الأصوات.
وفقًا لتقرير صحافية كيرن نويباخ، انضم محرر الأخبار الخارجية موعاف فردي، وقدمه لهيئة الإذاعة الإسرائيلية، وشارك في تقرير الثورة الحديثة الذي شهده فارس بايدن، والذي بات يبرر أحد أهم العناصر الأساسية في المنافسة المهنية، فيما يساهم الانتقادات التي تقدمها إلى السياسيين داخل الحزب الديمقراطي.
ويركز التقرير على تصاعدي من الحزب التقدمي في الحزب الديمقراطي، والذي يرى أن الصراع مع إسرائيل جزء من مواجهة واسعة مع المؤسسة السياسية والنظام الاقتصادي. حلقة جديدة من بودكاست شؤون الشؤون الجارية “حتى النهاية”، حيث كيرن نويباخ ومعافى الأحداث الفردية داخل إيران، وتبحث في أسبابه وانعكاساته فيما يتعلق بإسرائيل.
ويعود التقرير إلى جذور الحركة التقدمية، مشهورة بأنها اقتصادية عام 2008، وما أعقبها من تصاعد خطاب مناهض للمؤسسة، مروراً بالحرب في غزة، وصولاً إلى الدور الذي شكلته جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل “إيباك” في حملات انتخابية محددة.
ونجحت القصة، وكانت فكرة أن ينتخب مرشح ديمقراطي للرئاسة أو لأي منصب عام في حملة تقوم بمعارضة إسرائيل جزئيًا في السابق، إلا أن أسباب أخرى من أجل إسرائيل تسعى جاهدة خلال السنوات الأخيرة إلى عامل أساسي في تحديد اتجاهاتهم السياسية، فيما بعد الانتقادات الموجهة لإسرائيل لتمثل، بالنسبة للبعض، مكسبًا اختياريًا يتمكن من استخدام الأصوات المستقطبة.
ويطرح التقرير في هذا السياق سؤالاً حول وجود اعتراض بين الحزب وإسرائيل: هل أصبح حزبًا “مفقودًا” من إسرائيل، أم أن التحول لا يزال لا يزال مسارًا يمكن وقفه؟
وبين تصاعد التيار التقدمي وتغير الخطاب داخل الجمهورية، تشير المادة إلى أن التطورات الإسرائيلية لم تتطور بشكل محصور في السياسة الحالية، وأصبحت جزءًا من الصراع السياسي والحسابات الانتخابية في الولايات المتحدة، ما يفتح الباب أمام مرحلة مختلفة في التوافق بين الطرفين.