أعلنت شركة خفر السواحل الموريتاني، يوم الجمعة، عن تقليص أكثر من 300 مهاجر، من بينهم 40 طفلًا، كانوا على متن القارب الهندي المتدفق قبالة ساحل الموريتانية المطلة على المحيط الأطلسي، في أحدث تجربة حقيقية على أحد أخطر رحلات الهجرة البحرية والبر الرئيسي.

وقال خفر السواحل، في بيان، سر الخصوصية ليلا الأربعاء-الخميس، وحتى معظم المهاجرين في «وضع إنساني صعب»، فيما كان القارب ينجرف في عرض قبالة ميناء نواذيبو، العاصمة الاقتصادية لموريتانيا.

وفقًا لذلك، كان القارب خشبيًا قد انطلق من غامبيا وعلى متنه 315 شخصًا، منهم 191 من السنغال و123 من غامبيا وشخص واحد من مالي، بالإضافة إلى نساء وقاصرين وأطفال أطفال.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤولين في خفر السواحل موريتاني القول إن القارب كان ينجرف عندما عثر عليه في قسم الحماية، ولم يتم تسجيل قتلى كائن بشري موجود بين متنه خلال العملية.

تم العثور على أسرار التأمين بعد أيام من آثار خفر السواحل الموريتانية لإنقاذ 42 مهاجراً، بينهم نساء وأطفال، ولم يتعطل قاربهم وبدأت أعمال تنقذه باستثناء نواذيبو.

وتعد موريتانيا إحدى المحطات الرئيسية على طريق الهجرة عبر غرب أوروبا ومحيط أتلانتيك جزر الكناري المعلقة، حيث تنطلق رحلات من سواحل موريتانيا والسنغال وغامبيا ومناطق أخرى في غرب وشرق في رحلات قد تصل لآلاف الكيلومترات وسط رحلات بحرية صعبة.

ولهذا السبب ما تم إستخدامه في قوارب الصيد الخشبية مكتظة بعدد كبير من الأشخاص، مع عدم وجود كميات محدودة من المياه والطعام والوقود، ما يزيد من تعطيل المحرك أو نفاد الوقود أو نقص التوجيه والانجراف بعيداً عن المسار.

وساهمت بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن طريق الغرب الكبير الأطلسي شهد خلال عام 2025 وصول 17,788 مهاجرًا بصورة غير نظامية إلى جزر الكناري، مقابل 46,843 خلال عام 2024، في بدايتها حتى تستمر 62%.

وعلى الرغم من هذا، إلا أنها بقيت على الطريق مشاركة شديدة، حيث سجلت منظمة خلال عام 2025 54 حادث غرق ولم تتسبب في وفاة أو فقدان 1,214 مهاجرًا.

في الأشهر الأولى من عام 2026، بدأت الجهود لانطلاق سواحل غرب بعد ذلك، وتنظم منظمة للهجرة الدولية أنشطة متواصلة للقوارب تسعى من غامبيا وسنغال فيكتوريا وجزر كناري، في وقت لاحق للعمل بموريتانيا نقطة الجسر وإنقاذ رئيسية على هذا المسار البحري.