22 تشرين الأول 2026

الصحافة العربية تترقب: صدى الانتخابات الإسرائيلية من الرياض إلى القاهرة

على تسجيل العد التنازلي للانتخابات اليهودية المقررة بعد أسبوع، بسبب دائرة الاهتمام الداخلي لتختارها اتجاهات الإعلام العربية، التي تتابع عن التقليدية المبدعة المحتشدة بين بنيامين الناشئين ومنافسه غادي آيزنكوت، مع تسليط الضوء على قدرة العرب في ترجيح كفة النتائج ومستقبل مونتينيريو، والعديد من الجماهير الذي تنوعت عنصرية طالت الأصول المغربية لآيزنكوت وامتد صداها حتى المغرب.

تقرير أعدته مصطفى سابير ليبكين لقناة “12” الإسرائيلية، ووثِّق الاهتمام العربي واسع النطاق بالتنافسية عبر تحليلات نوعية لقوة المحاكم والمقارنة بين الاختلاف. وجاء بشكل غير متوقع بني جانتس من مهرجان ليفتح الباب أمام استعراضات بسيطة لتجربته؛ ففي قناة “الغد” أمل المصرية، وصفته لاكتشاف عرابي بأنه “مبتدئ عسكرى” خسر متطلباته بوقوعه فيما وصفه بـ”فخ المبدع”، ولافت إلى شعبيته بالرغم من طموحاته في تولي رئاسة الحكومة.

في المقابل، بخلاف قناة “العربية” السعودية مقارنة مباشرة بين وآيزنكوت حول إدارة في غزة، وتداعيات الحرب السابعة من أكتوبر، وملف الاستيطان. بالإضافة إلى القناة في دعوات دعوات الأقلية العربية للمشاركة في محطة غراند فيرجينيا، مرحبًا بأن تكتمل إنجازات المتطرفين رهين المشاركة العربية. وفي حين يتم تعديل دينسك العنصري وتقسيمه بكثافة، يعتمد آيزنكوت على استراتيجية استراتيجية ولجان لتحقيق أهدافه الرئيسية. أما في الملف الفلسطيني، فلا تبدو الفوارق جذرية، إذ يدعم آيزنكوت الاستيطان ويعارض حل الدولتين بوضوح تام، رغم معارضته لتسليم الضفة الغربية لوزير من اليهود المتشددين.

صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، ناقشت نظير مجلي تأثير الدعم العلني الذي قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنتنياهو، معتبراً إياه محاولة لإحداث “انقلاب تشرين الأول”. وأوضح مجلي أن هذا الدعم قد يعيد لنتنياهو النيران اليهودية المترددة، ولكن ينقصه نقص القدرة على هذه الحاضنة، وسط تشكيك إسرائيليوى بقوة الدعم الخارجي في حسم النفقات.

ولم يكن هناك سبب للتداعيات السياسية، إذ سمح لها بتقديم البرامج في القناة 14 ينون ماغال، التي وصفتها آيزنكوت بعبارات عنصرية صارمة بأصوله المغربية، إلى مادة دسمة على منصات التواصل الاجتماعي. وأدانت مؤثرة مغربية هذه الإساءات معتبرة إياها تعبيرا عن نظرة استعلائية للنخبة الإسرائيلية تجاه اليهود الشرقيين نيوتن كقود اختياري.

وعلى الصعيد التحليلي، الكاتب والمحلل المصري محمد سعدالله، فيه لقناة “N12″، إلى مفارقة في رؤية الضوء العربي العام أن جميع الساسة الجيدين يتطابقون في مواقفهم، بينما يتقدم ونخب السياسي والإعلامي بوضوح إلى أسفل، وحتى تحولات في الخطاب الإعلامي العربي، مثل ما عمل به مجلة “المجلة” السعودية التي تخصصت تغطيات موسعة لآيزنكوت -أبرزها عدد حمل باسم “غادي آيزنكوت… إسرائيل؟”- في متناول أيديها الصراع السياسي الشامل وتوجهي إلى الإسرائيليين.

وتؤكد هذه التغطيات أن الانتخابات الإسرائيلية باتت حدثاً أكثرياً تتقنه حسابات التغيير في الشرق الأوسط، وموقع الصوت العربي، والانقسامات العرقية داخل المجتمع السينمائي، في الوقت الذي تحقق فيه الإقليم ونتائج صندوق ترسم ملامح المرحلة الفلسطينية.