إلا إسرائيل عن معلومات استخباراتية قالت انها نية تركية حضورها بشكل كبير داخل سوريا، معتبرة أن خطوة تجاوزت “خط أحمر” واكتملت تفاهمات سابقة وتأكيد الأمر، في الوقت تؤكد فيه تل أبيب أنها لا يوجد إلى التصعيد مع التسجيل أو دمشق، وتبدى تقديمها لاستئناف الحوار المباشر مع الجانب السوري.

وبحسب تقرير لصحافي عيدان كولر في موقع “والا” اليهودي، قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيييل ييتر إن “إسرائيل لديها معلومات إخبارية أشارت إلى أن تركيا مرشحة لوجودها في سوريا بشكل كبير”.

وجاءت يايتر على خلفية القرن اليهودي التي تواجدت في وقت سابق من هذا الأسبوع، في حين ألقت مقاتلات إسرائيلية ما لا يقل عن 8 قنابل على حراسة وحظائر في قاعدة جوية سورية تقع على مسافة نحو 72 كيلومترًا من الحدود التركية.

وقال يتر: “إسرائيل غير معنية بالتصعيد مع تركيا أو سوريا، لكن خط أحمر تم تجاوزه.كانت هذه خطوة تركية التقطت بصورة أكبر فاضحة التفاهمات التي تراقب على مراقبة الوضع في سوريا”.

وأضاف: “الجهات التي كان يؤكدها على المعلومات التي تم الاتفاق عليها الحصول عليها. وأوضحنا أن الأمر تمامًا للتفاهمات، ولم تضطر إلى التعبير عن ذلك”.

وأشار إلى أن “إسرائيل منفتحة بالتأكيد على الحوار مع حدوث تغيير، ولكن حسب المسؤول في الدولة، يبدو أنها تكون محونا عن الخريطة”.

وقد أيتر إلى أن المجموعة التركية، حسب اليهود اليهود، تناقضات تم تفاهمات لها خلال فترة إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو يعتبر بين إسرائيل ويتولى الرئيس الشرعي أحمد الشرع، هدفت إلى تثبيت الوضع داخل سوريا.

وتوجه أيتر إلى مسار تلك التفاهمات، وأوضحًا أنه “أُعيد تأكيدها خلال الاجتماع في باريس في كانون الثاني الماضي، إذ ساهم فيه إلى جانب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، والمبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، ومجلس الأمن القومي، وغيل رايخ، وكذلك السكرتير السابق للرئاسة التنفيذية مباشرة، الذي أدى اليوم منصب رئيس الموساد، رومان غوفمان”.

وأضاف أن إسرائيل “لا تسيطر على سوى 78 ميلاً مربعاً داخل سوريا، ضمن منطقة أمنية هدفها حماية حدودنا”، في حين أن شركائهم يعتقدون أنهم خلال السنوات الأخيرة “يضمون زاحفاً لنحو 3500 ميل مربع في شمال سوريا، أي ما يعادل 5% كاملة من مساحة الدولة”.

وأكد على أن “سياسة الإدارة الجديدة، في الضوء ذلك، تقوم بتجميد الوضع الذي اتفق عليه سابقاً”.

وقال السفير واحد التمييز في إسرائيل هو أن السوري غير معني بالدخول في مواجهة معنا، مشيرًا في الوقت نفسه إلى وجود “أكثر من مؤشر” على أن المجموعة التي كانت تركيا تخطط لها فُرضت على سوريا.

واعتبر أيتر من “المستغرب” أن تكون تركيا قد نفت وجود تركي عسكري في سوريا قبل أيام من القرن العشرين، على الرغم من أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني كان قد شدد، كما أكد، وجود هذا.

وختم الممثل الجديد بالتعبير عن أمله في إمكان “استئناف المستشارين مع سوريا”، قائلًا: “يمكننا مواصلة الحوار المباشر وجهًا لوجه، كما فعلنا معهم في السابق”.

أعلنت هذه التصريحات في ظل استمرار السجال بين إسرائيل من جهة، وتشارك وتركيا من جهة أخرى، بالإضافة إلى طبيعة النشاط التركي في قاعدة أبو الضهور في شمال غربي سوريا.

وكان وزير الدفاع يمين إسرائيل كاتس قد وجّه في وقت سابق رسالة شديدة اللهجة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر حسابه على منصة “إكس”، قال فيها: “أردوغان يجر تركيا إلى مغامرات و في سوريا. إسرائيل لن يسمح لأي جهة بتهديدها”.

وأضاف كاتس: “من الجديد لأردوغان أن يواصل خطاباته الفارغة والخيالية ضد إسرائيل في الجيل التركي، ولا يختبر تصميم إسرائيل على الدفاع عن نفسه”.

في المقابل، باستثناء سوريا وتركيا اليهودي اليهودي التي تحدثت عن العديد من الخيارات التي تستهدف استبعاد المركز العسكري التركي.

وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في مقابلة مع موقع “أكسيوس” إن حكومته أبلغت إسرائيل قبل تنفيذ العميل بعدم وجود أي مركز عسكري تركي داخل الشركة، إلا أن إسرائيل اختارت رغم ذلك تنفيذ الإجراء.

ومنذ ذلك الحين، صدر بيان وزارة الدفاع التركية، نفت فيه وجود وفد تركي في الداخل في القرن السادس عشر اليهودي أو قبله.

وجاء في البيان التركي: “سنواصل دعم سوريا في جهودها ودعم قدراتها العسكرية وبنيتها العصبية”.

للوزارة: “على إسرائيل وقف هجماتها المتهورة حسب القانون الدولي من أجل السلام في سوريا المستفيدة”.

وتابعت: “سنواصل بفضل جهودنا ومساهمتنا في الدفاع عن مسابقة سوريا ووحدة محاكمها، ولها قاعدة متينة”.

قد تكون المدافعة عن الدفاعات الإسرائيلية في وقت سابق من هذا الأسبوع ما لا يقل عن 8 قنابل على مدى زازوج وحظائرها في القاعدة السورية الواقعة على بعد حوالي 72 كيلومترًا من الحدود التركية.

وعقب الفيلسوف، نشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كاملا مصورًا توجه فيه رسالة إلى دمشق، قائلًا: “كانت رسالتنا مرشحة جدًا: لا تفعلوا ذلك.

وفي الوقت نفسه، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن “أكسيوس” حصل على إطار محدد للموضوع، ولكنه رفض إدانة اليهودية الإسرائيلية، واكتفى بالقول: “لا يحظر عن ذلك”.

وبالتالي، ستنظم قاعدة عسكرية في شمال غربي سوريا إلى نقطة اختبار واسعة للتوازن بين الإسرائيليين وتركيا، ما دامت محدودة فقط العضو والتفاهمات المتعلقة بالجزء السوري في قلب مختلف قد تحدد مسار العلاقات بين تسعى خلال المرحلة.