“يجب أن يتخلصوا من حزب الله… حزب الله هو المشكلة”. بهذه الكلمات أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العائق الأساسي أمام تقدم المحادثات اللبنانية الإسرائيلية الجارية في واشنطن يكمن في حزب الله، معرباً عن أمله في تحقيق تقدم يؤدي إلى نتائج إيجابية.

كما أكد ترامب أن الولايات المتحدة تسعى إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين، مضيفا: “سنحول ذلك إلى نجاح. أعتقد أننا سنجمعهما معا”.

وفي سياق المواقف اللبنانية، أوضح الرئيس جوزاف عون أن الاستقرار في الجنوب لن يتحقق ما دام الوجود الإسرائيلي مستمرا، داعيا إلى إعادة انتشار الجيش اللبناني على طول الحدود الدولية.

من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، أن الهدنة تتطلب هدنة تسمح بإجراء المفاوضات في أجواء مناسبة.

كما أعلن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم رفضه للمفاوضات المباشرة، مشدداً على ضرورة تحقيق توافق لبناني داخلي قبل أي تغيير في طريقة التعامل مع هذه القضية.

تشهد واشنطن أول محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ عقود في مقر وزارة الخارجية الأميركية، بمشاركة سفيرة لبنان ندى حمادة معوض والسفير الإسرائيلي يهيل لايتر، بوساطة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، وحضور رمزي لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

وتزامنت بداية المفاوضات مع تصعيد ميداني تجسد في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان، رد عليها حزب الله بسلسلة هجمات على شمال إسرائيل.